3 دقائق قراءة
3 دقائق قراءة
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، الرئيس العام لرهبنة الآباء الكبوشيين في لبنان والشرق الأدنى الأب إيلي رحمة، على رأس وفد من الرهبنة، الذي وجّه إليه دعوة للمشاركة في الاحتفال باليوبيل الكبير لمناسبة مرور 400 عام على حضور الرهبنة ورسالتها في لبنان والشرق الأدنى.
ويُقام الاحتفال يوم السبت 24 تشرين الأول المقبل في كاتدرائية مار لويس في وسط بيروت.
وضم الوفد الإباء: مخايل مغامس، وجهاد عقيقي، وعبدالله النفيلي واندره رزق الله.
وفي مستهل اللقاء، القى الاب رحمة كلمة قال فيها:
" بفرح كبير، وباسم الرهبنة الكبوشيّة في لبنان والشرق الأدنى، يشرّفني أن أتوجه إلى فخامتكم وإلى عقيلتكم الكريمة بهذه الدعوة للمشاركة معنا في الاحتفال باليوبيل لمرور أربعمئة سنة على حضور الرهبنة الكبوشيّة ورسالتها في لبنان والشرق الادنى (١٦٢٦-٢٠٢٦).
إن أربعة قرون من الحضور على أرض لبنان ليست مجرد ذكرى تاريخيّة عيدها، بل هي مسيرة طويلة من الإيمان والخدمة والأخوّة. فعلى مدى هذه القرون، سعى الرهبان الكبوشيون، بروح القدّيس فرنسيس الأسيزي، إلى أن يكونوا قريبين من الإنسان، يرافقونه في أفراحه وآلامه، ويخدمونه من خلال الكنائس والمدارس والمؤسسات والأعمال الاجتماعيّة والإنسانيّة، ولا سيّما في الأزمنة الصعبة التي مرّ بها وطننا الحبيب لبنان.
لقد أحبّ الرهبان الكبوشيون لبنان، وأصبح تاريخه جزءاً من تاريخهم، كما اصبحت رسالتهم جزءاً من نسيجه الرّوحي والثقافي والإنساني. ومن هنا، فإنّ يوبيلنا هو ايضاً مناسبة لنجدّد إيماننا بهذا الوطن، وبرسالته القائمة على اللّقاء والتنوّع والعيش معاً، ولنؤكّد التزامنا مواصلة خدمة الإنسان اللبناني بكل محبّة ورجاء.
وبهذه المناسبة، نتشرف بدعوة فخامتكم وعقيلتكم الكريمة إلى المشاركة في القداس الإلهي الاحتفالي الذي سيرأسه صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وذلك يوم السبت ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦، الساعة الخامسة مساءً، في كاتدرائية مار لويس للرهبنة الكبوشية - باب إدريس، وسط بيروت".
بدوره، رحّب الرئيس عون بالوفد، مثنياً على التزام الرهبنة برسالتها الإنسانية والإيمانية في المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً، ومقدّراً دورها في المجالات الاجتماعية والتربوية والثقافية والرعائية، فضلاً عن إسهامها في ترسيخ قيم العيش المشترك في المجتمع.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على الإرث الذي راكمته الرهبنة على مختلف الأصعدة، ونقله إلى الأجيال الصاعدة بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة، داعياً إلى تعزيز دورها في نشر قيم التضامن والمحبة والحوار بين المواطنين.
33 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
54 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
