
في تطور مفاجئ داخل مانشستر يونايتد، طلب جاي جاي غابرييل، الموهبة البالغ من العمر 15 عامًا والملقب بـ"ميسي الصغير"، الرحيل عن النادي بشكل غير متوقع.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "تليغراف"، الثلاثاء، أرسل غابرييل، واسمه الكامل جوزيف جونيور أندريو غابرييل، إخطارًا رسميًا يطلب فيه إلغاء تسجيله كلاعب في مانشستر يونايتد بأثر فوري، ليصبح لاعبًا حرًا.
ولا يُعتقد أن اللاعب يستعد للانضمام مباشرة إلى نادٍ آخر، إذ يبدو أن قراره نابع من رغبته في مغادرة يونايتد، النادي الذي انضم إليه عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا.
وبموجب اللوائح، لا يمكن للأندية إبرام عقود احترافية مع اللاعبين قبل بلوغهم 17 عامًا، أو اتفاقيات المنح الدراسية قبل سن 16 عامًا، وهو ما سيبلغه غابرييل في 6 تشرين الأول المقبل. وفي المقابل، يحق لمانشستر يونايتد الاعتراض على طلبه إلغاء التسجيل.
وتنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على أن تسجيل اللاعب خلال فترة وجوده مع النادي لا يمكن إلغاؤه إلا بموافقة جميع الأطراف، وهي النادي واللاعب ووالده أو المسؤول عنه. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، يمكن لأي طرف طلب قرار ملزم من رابطة الدوري بشأن إنهاء التسجيل.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان مانشستر يونايتد سيرفض طلب غابرييل، لكن النادي لا يرى أن الموقف وصل إلى مرحلة اللاعودة، ولم يفقد الأمل في إصلاح الوضع.
وكان يونايتد يخطط لإدراج اللاعب ضمن قائمة الفريق الأول لمواجهة برايتون، مساء الأربعاء، في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
ويمثل قرار غابرييل تطورًا صادمًا، ويطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول طريقة إدارة مانشستر يونايتد لقطاع المواهب، في نادٍ لطالما عُرف بأنه أحد أبرز مصانع المواهب في كرة القدم الإنجليزية.
وجاء طلب اللاعب في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة إلى مالكي النادي، السير جيم راتكليف وعائلة غليزر، بعد خسارة ديربي مانشستر أمام سيتي، الذي كان يلعب بعشرة لاعبين، بالتزامن مع احتجاجات جماهيرية واسعة ضد إدارة النادي.
وكان غابرييل قد خطف الأضواء الأسبوع الماضي خارج ملعب أولد ترافورد، بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" أمام صباح في دوري الشباب الأوروبي، وذلك بعدما أصبح الموسم الماضي أصغر لاعب يفوز بجائزة جيمي ميرفي لأفضل لاعب شاب في مانشستر يونايتد.
ووصفه أسطورة النادي ريان غيغز بأنه "موهبة من جيل استثنائي"، كما قارن تطوره بما شهده واين روني في بداياته.
وأطلق على غابرييل لقب "ميسي الصغير" بعدما انتشرت مقاطع ومعلومات عنه على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واللافت أن حسابات غابرييل على مواقع التواصل الاجتماعي حُذفت منها جميع الإشارات إلى مانشستر يونايتد في اليوم التالي لتسجيله "الهاتريك" أمام صباح، قبل أن يُبلغ النادي هذا الأسبوع برغبته في عدم مواصلة اللعب بقميصه.
وكان مانشستر سيتي قد حاول خطف اللاعب من جاره يونايتد العام الماضي، فيما ارتبط اسم غابرييل أيضًا باهتمام أرسنال وريال مدريد وبايرن ميونخ.
وسجل اللاعب أكثر من 20 هدفًا مع فريق يونايتد تحت 18 عامًا الموسم الماضي، وكان من المتوقع أن يحصل على فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول هذا الموسم.
أصغر لاعب في تاريخ جوائز يونايتد
ويجسد غابرييل جزءًا مهمًا من الإرث التاريخي لمانشستر يونايتد، الذي بنى جزءًا كبيرًا من نجاحه على تطوير مجموعة من أبرز المواهب الإنجليزية.
فاللاعب، الذي يستطيع المشاركة كمهاجم صريح أو مهاجم أيسر أو لاعب وسط هجومي، أصبح الموسم الماضي أصغر لاعب يشارك مع فريق تحت 18 عامًا بالنادي، بعدما ظهر وهو في الرابعة عشرة من عمره، ثم سجل أكثر من 20 هدفًا في مختلف المسابقات، وفاز بأول جائزة لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عامًا.
كما أصبح أصغر لاعب يفوز بجائزة جيمي ميرفي لأفضل لاعب شاب في يونايتد، وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها ريان غيغز ونورمان وايتسايد وبول سكولز وماركوس راشفورد ومارك هيوز.
ومن المتوقع أن يحظى غابرييل باهتمام عدد كبير من الأندية قبل بلوغه عامه السادس عشر في 6 تشرين الأول، بعدما حاول مانشستر سيتي التعاقد معه بالفعل، فيما أبدى أرسنال اهتمامه به، ووصلت أخبار موهبته إلى ريال مدريد وبايرن ميونخ.
كما يُنتظر أن تسارع أبرز شركات إدارة اللاعبين والوكلاء في العالم إلى محاولة التعاقد معه، خصوصًا أنه يملك بالفعل عقد رعاية مع شركة "نايكي".










/file/attachments/2398/65058e70-7c55-4277-8360-5e75142ba8d8_16-9-aspect-ratio_default_0_358030.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2398/6787909-1789464988_700619.jpeg)
/file/attachments/2397/MGA7596_396380.jpg)
/file/attachments/2397/DAG-057-_M1A03411_754268.jpg)
/file/attachments/2397/Hansi-Flick-4_340540.jpg)
/file/attachments/2397/525470.jpg)






