
يُعد مرض الزهايمر من أكثر أسباب التدهور المعرفي شيوعًا، ويؤثر تدريجيًا في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية. ومع التقدم في العمر، قد تزداد احتمالات الإصابة بالمرض، إلا أن بعض عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة وصحة الجسم يمكن تعديلها.
وبحسب موقع "هيلث لاين"، يمكن اتباع عدد من العادات للحفاظ على صحة الدماغ، من بينها:
ممارسة النشاط البدني
يساعد النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على صحة القلب والدماغ، وقد يسهم في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة أو تأخير ظهورها. ويوصي الخبراء البالغين بممارسة نحو 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيًا.
الوقاية من السكري والسيطرة عليه
يمكن لارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة أن يؤثر في الأوعية الدموية وأعضاء حيوية، من بينها الدماغ، لذلك يُنصح بالسيطرة على مستويات السكر والوقاية من السكري من النوع الثاني قدر الإمكان.
ضبط ضغط الدم
قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم إلى الدماغ، كما يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ما قد يؤثر في صحة الدماغ. لذلك يُنصح بالحفاظ على وزن صحي والالتزام بالعلاج الموصوف.
التعامل مع فقدان السمع
يرتبط فقدان السمع بزيادة خطر الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف، وقد تساعد معالجة ضعف السمع، بما في ذلك استخدام المعينات السمعية عند الحاجة، في الحفاظ على صحة الدماغ.
تجنب التدخين
يرتبط التدخين بزيادة عدد من عوامل الخطر المرتبطة بتدهور صحة الدماغ، ومنها ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، لذلك يُنصح بالإقلاع عن التدخين للمساعدة في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل المخاطر المرتبطة بالزهايمر.










/file/attachments/2398/5ac9e039c6608_298608.jpg)
48 ثانية قراءة/file/attachments/2398/34c56a1a07b8c45bdde68efc891794a4jpg_667412.jpeg)
/file/attachments/2398/social-media-brain_360317.jpg)
/file/attachments/2398/video-chatting-1-scaled-cb-780x470_617971.jpg)
/file/attachments/2398/shutterstock_504740302_383741.jpg)






