نقل حاملة الطائرات يثير القلق.. واشنطن تفرغ المحيط الهادي لصالح الشرق الأوسط

نقل حاملة الطائرات يثير القلق.. واشنطن تفرغ المحيط الهادي لصالح الشرق الأوسط
A- A+

نقل تقرير صادر عن مفتش وزارة الحرب الأميركية أن الحرب على إيران تسببت في نقص بمخزونات الذخائر من الصواريخ والأسلحة وضغوط سلاسل الإمداد، ووفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست فإن ربع أسطول طائرات "إم كيو 9" المسيرة استُخدم خلال العمليات ضد إيران.


وتثير هذه البيانات مخاوف حلفاء الولايات المتحدة، كما استدعت تحذيرات قادة عسكريين يرون أن استمرار العمليات الواسعة النطاق ضد إيران -بحسب ما نشرت واشنطن بوست سابقا- يرتبط باحتمال إضعاف قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التهديدات الأخرى داخل البلاد وخارجها.

وكانت وزارة الحرب الأميركية أعلنت أن تكلفة الحرب حتى حزيران زادت على 33 مليار دولار توزعت على الذخائر وخسائر المعدات ونفقات أخرى.


وفي سجل وزارة الحرب الأميركية الذي يصدر مرتين شهريا، ويحتوي على توجيهات صادرة عن الوزير، طُلِب تمديد بقاء بعض القوات المنتشرة في الشرق الأوسط، فجاءت اعتراضات العسكريين خشية من الانعكاسات على الجاهزية إثر استنزاف البنية اللوجستية وطول أمد الصيانة.


ووفق تقرير للجزيرة، فإن استمرار الحرب على إيران لا يثير القلق على استنزاف الأسلحة فحسب، بل إن المخاطر قد تنعكس على مفهوم الردع التقليدي والعلاقة مع الحلفاء.


وبرز ذلك بعد أن نقلت أميركا حاملة طائراتها "يو إس إس جورج واشنطن" المتمركزة في المحيط الهادي إلى بحر العرب، وهو ما يعني خلو المحيط الهادي من الحاملة الوحيدة للولايات المتحدة هناك، ومن ثم أثار قلق الحلفاء من تراجع الحماية الأميركية وتغاضيها عن النفوذ الصيني في المنطقة.


كذلك تطلبت حرب إيران نقل أميركا قطعا وسفنا وطائرات من مناطق مختلفة في أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط، فضلا عن مراجعة انتشار القوات، وهو ما أثار مخاوف لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو).


ورغم هذه التحذيرات والمخاوف المتزايدة، فإن الموقف الرسمي الأميركي يبدو حاسما، إذ يقلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير حربه بيت هيغسيث من حجم هذه المخاوف، مؤكدين أن الحرب لا تستنزف القدرات الأمريكية.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration