متوسط رواتب يتجاوز 230 ألف دولار.. جيل الألفية والجيل "زد" يحققان أكبر المكاسب بسبب الذكاء الاصطناعي

متوسط رواتب يتجاوز 230 ألف دولار.. جيل الألفية والجيل "زد" يحققان أكبر المكاسب بسبب الذكاء الاصطناعي
A- A+

وسط المخاوف المتزايدة من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى الاستغناء عن أعداد كبيرة من الوظائف، تكشف بيانات جديدة عن فئة تحقق مكاسب واضحة من الطفرة في وظائف الذكاء الاصطناعي، وهي جيل الألفية، الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عاماً.


وأظهرت دراسة جديدة أجرتها "لينكد إن" أن جيل الألفية يستفيد بصورة كبيرة من النمو المتسارع في وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة، إذ يشكل 60% من الموظفين الجدد في وظائف رؤساء أقسام الذكاء الاصطناعي، بينما يصل متوسط رواتبهم في هذه المناصب إلى 236 ألف دولار.


وحللت لينكد إن بيانات منصتها لرصد أسرع 12 وظيفة نمواً في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أعمار العاملين الذين يشغلون هذه الوظائف حالياً.


وأظهرت البيانات كذلك أن جيل الألفية يشكل 56% من الموظفين الجدد في المجال التقني، لكن غالبية الموظفين الجدد في وظائف الذكاء الاصطناعي هم من الرجال، بحسب "فورتيشن".


وتظهر الفجوة بشكل واضح في المناصب الأعلى أجراً، إذ تمثل النساء 20% فقط من التعيينات الجديدة في مناصب رؤساء أقسام الذكاء الاصطناعي، و26% من التعيينات في وظائف مديري الذكاء الاصطناعي، و18% من التعيينات في الوظائف التقنية.


في الوقت الذي يستحوذ فيه جيل الألفية على نسبة كبيرة من الوظائف الأعلى في مجال الذكاء الاصطناعي، تشير بيانات لينكد إن إلى أن الجيل زد يجد لنفسه موطئ قدم في بعض الوظائف التقنية المبتدئة.


ورغم أن مسؤولين تنفيذيين يشيرون تحديداً إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أسباب تراجع توظيف العمال الشباب في المهام الأسهل، فإن بيانات لينكد إن تظهر في المقابل أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد مجالات الأمل في سوق التوظيف بالنسبة إلى أصغر جيل من العمال.


ويشكل العاملون من الجيل زد أكثر من ثلثي الموظفين الجدد في اثنين من أكثر الأدوار الفردية طلباً في قطاع التكنولوجيا حالياً، وهما مهندس النشر الأمامي ومهندس الذكاء الاصطناعي.


ويصل متوسط الراتب في وظيفة مهندس النشر الأمامي إلى 199 ألف دولار، بينما يبلغ متوسط راتب مهندس الذكاء الاصطناعي 166 ألف دولار.


ويرى التقرير أن هذه الأرقام تشير إلى أن وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة يمكن أن تمثل "نقطة دخول قوية" للعمال الأصغر سناً، حتى في الوقت الذي يستبعدهم فيه جزء كبير من سوق العمل.


رغم أن شركات تكنولوجيا كبرى، من بينها جوجل وأبل، تخلت عن متطلبات الحصول على شهادة جامعية في بعض الوظائف، فإن بيانات لينكد إن تشير إلى أن المؤهل الجامعي لا يزال عاملاً مهماً بالنسبة إلى من يسعى للحصول على وظيفة في مجال الذكاء الاصطناعي.


ويحمل أكثر من 95% من الموظفين الجدد في مناصب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي، ومدير الذكاء الاصطناعي، والوظائف التقنية، درجة البكالوريوس أو مؤهلاً أعلى.


وتشير الأبحاث إلى أن التعليم العالي يمكن أن يؤدي إلى زيادة في متوسط الأجور بنحو 52 ألف دولار تقريباً.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration