ترامب يفتح الباب أمام قاعدة عسكرية أميركية جديدة في بولندا

ترامب يفتح الباب أمام قاعدة عسكرية أميركية جديدة في بولندا
A- A+

فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب أمام إنشاء قاعدة عسكرية أميركية جديدة في بولندا، معلنًا وجود "تقدم كبير" في المحادثات بشأن إقامة قاعدة للجيش الأميركي، ومشيرًا إلى أن موقعها قد يُكشف عنه "قريبًا".

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" إن التقدم تحقق بفضل ما وصفه بـ"القيادة الجريئة" للرئيس البولندي كارول ناوروكي، معتبرًا أن إنشاء القاعدة سيكون "خطوة تاريخية" في التحالف الأميركي-البولندي.

لكن إعلان ترامب لا يعني أن القاعدة أصبحت أمرًا واقعًا بعد، إذ ربط الرئيس الأميركي الكشف عن موقعها بإتمام الاتفاق، ما يشير إلى استمرار المحادثات بشأن المكان والترتيبات المرتبطة بالوجود العسكري الأميركي الدائم. ويأتي الإعلان بعد تحركات بولندية وأميركية متسارعة في هذا الاتجاه، ففي وقت سابق من ايلول، أعلنت وارسو أن فريقًا تفاوضيًا أميركيًا سيبحث في بولندا مواقع محتملة لإنشاء قواعد عسكرية أميركية دائمة.

كما قال ناوروكي، أمس الأربعاء، إن بلاده باتت "على أعتاب" تنفيذ قرار يتعلق بوجود عسكري أمريكي دائم، مشيرًا إلى أن نحو 10 آلاف جندي أميركي موجودون حاليًا في بولندا. وتكتسب الخطوة أهمية عسكرية وجيوسياسية بسبب موقع بولندا على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، في مواجهة روسيا وبيلاروسيا. وتعمل وارسو منذ اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا على تعزيز وجود قوات الحلف داخل أراضيها، باعتبارها إحدى الدول الرئيسية على الجبهة الشرقية للناتو.

ويأتي إعلان ترامب أيضًا في توقيت يعيد فيه البيت الأبيض رسم شكل الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، فقد خلص تحقيق حديث لرويترز إلى أن إدارة ترامب تضغط على الحلفاء الأوروبيين لزيادة أعباء الدفاع، فيما تواصل في الوقت نفسه الاستثمار في منشآت عسكرية رئيسية على الجناح الشرقي للناتو، وسط تساؤلات أوروبية بشأن مستقبل الالتزام الأميركي بالقارة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration