18 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
كتب النائب سليم الصايغ على مواقع التواصل الاجتماعي: "كعادتي السنوية تابعت مع المعنيين مسألة تصريف إنتاج التفاح الذي يشتهر به قضاءا كسروان -الفتوح وجبيل، وتبّين ان وزارة الزراعة قامت بواجبها بفتح الأسواق العربية للتصدير وهي مشكورة على جهودها، لنصطدم بواقع آخر وهو سعر كيلو التفاح الواصل إلى المستهلك (تقريبا ٢٤٠،٠٠٠ ليرة) وهو ٦ أضعاف سعر مبيع المزارع ( تقريبا ٠٠٠ ،٤٠ ليرة)".
أضاف: "ان هذا الفارق يذهب إلى الوسيط التجاري الذي يجني ارباحا غير منطقية من السوق المحلي. كذلك الأمر بالنسبة لسوق التصدير." وتابع: "مع إيماني باقتصاد السوق الحر وضرورة المنافسة وتحرير العرض والطلب انما هناك فرق شاسع بين الربح المشروع والاسترباح."
ورأى ان ما يحصل يتم على حساب المزارع فهو الأضعف في هذه الحلقة لانه يتحمل أعباء الإنتاج والمخاطر ولا بد من دعمه وحمايته والكف عن استغلاله. فلا ننسى ان انتاج التفاح يشكل ثروة وطنية ذات قيمة تفاضلية لا منافس لها. لذلك، اطالب وزارة الاقتصاد ووزير الاقتصاد بالذات بإعطاء الاولوية لهذه القضية والتدخل الفوري لضبط الأسعار وحماية المستهلك كما وحماية المزارع فيتم اتخاذ كل الإجراءات الطارئة والمستدامة لإصلاح هذا القطاع والحد من الربح غير المشروع للوسيط التجاري بطريقة تخدم كل اصحاب المصلحة على مستوى السوق المحلي كما على مستوى التصدير."
47 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
13 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
