34 ثانية قراءة
34 ثانية قراءةأكد الجيش العراقي، السبت، أن انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي وانسحاب قواته من العراق في 30 أيلول يمثلان استكمالًا للسيادة، بما "يسقط أي مبرر للتحرك خارج أطر الدولة".
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن 30 أيلول يمثل "نقطة تحول استراتيجية" في تاريخ المؤسسة العسكرية والأمنية، ويجسد الانتقال العملي نحو الاعتماد الذاتي الكامل وإدارة الملف الأمني بأيدٍ وطنية.
وأضاف النعمان، أن هذا التاريخ "يعكس جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على تولي مسؤولية الاستقرار وحماية سماء البلاد وترابها، من دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي".
وأشار إلى أن ترسيخ السيادة الوطنية يمثل الأساس الذي تستند إليه الأجهزة الأمنية.
وتابع النعمان: "عندما تكون القيادة الوطنية هي المصدر الوحيد للقرار الأمني، يسقط أي مبرر للتحرك خارج أطر الدولة".
واعتبر أن "ترسيخ سلطة الدولة يمنح المؤسسات الأمنية أساسًا قانونيًا وشعبيًا لملاحقة الجريمة، وتجريد السلاح غير الرسمي، وتطبيق التشريعات على الجميع".
وقال النعمان، إن "الأجهزة الأمنية أسهمت في تحويل سلطة الدولة من شعار إلى واقع ميداني، من خلال تأمين الحدود، والقضاء على بؤر الإرهاب، وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة، وإدارة الملفات الأمنية المعقدة في مختلف المحافظات".
ولفت إلى أن "أداء القوات المسلحة العراقية أثبت قدرتها على حماية القرار الوطني والحفاظ على وحدة العراق واستقراره، بالتزامن مع الانتقال إلى مرحلة ما بعد المهمة العسكرية للتحالف الدولي".
39 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
