42 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
كشف مصدر عسكري فرنسي لصحيفة "لوموند" أن بلاده ردّت بالفعل على هجمات روسية هجينة، لكن من دون الإعلان عن طبيعة هذه الردود أو تفاصيلها علنًا، في وقت تتزايد فيه مخاوف باريس من تصاعد التهديدات الروسية في أوروبا.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية أن تلجأ فرنسا إلى رد عسكري تقليدي على هجمات روسية هجينة، قال المصدر العسكري الفرنسي، بحسب "لوموند": "هذا هو الحال بالفعل".
وتعد الهجمات الهجينة أعمالاً عدائية تستخدم عدة وسائل في الوقت نفسه أو بالتتابع لإضعاف دولة أو مؤسسة أو مجتمع، من دون اللجوء بالضرورة إلى حرب عسكرية تقليدية معلنة.
والجمعة الماضية، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اجتماعاً في قصر الإليزيه مع قادة الأحزاب والمرشحين للرئاسة؛ بهدف إطلاعهم على خطورة الوضع الدولي، خصوصاً فيما يتعلق بالحرب الروسية-الأوكرانية والتطورات في الشرق الأوسط، وفق عدد من التقارير الفرنسية.
وبعد الاجتماع، أعلن ماكرون أنه طلب من الحكومة الفرنسية "إعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية" الفرنسية من الهجمات الروسية المتعددة الوسائل، مؤكداً أنها لن تبقى "من دون رد" من جانب الأوروبيين، وقال ماكرون إن "طبيعة العدوان والتهديدات الروسية في أوروبا تتغير".
ودعا إلى تعزيز "اليقظة" في مواجهة هذا التهديد، وإلى وضع "خطة لحماية المنشآت الحيوية والمواقع الأكثر حساسية في قاعدتنا الصناعية والتكنولوجية الدفاعية، من هجمات الطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية".
كما عقدت الحكومة الفرنسية اجتماعاً طارئاً ضم جميع المحافظين في البلاد.
واعتباراً من الأسبوع المقبل، سيتعين على الحكومة إنشاء هيئات أمن ودفاع في أقاليمهم، في إطار آلية غير مسبوقة تضم، إلى جانب المحافظين، مسؤولين محليين عن قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات والجيش، فضلاً عن ممثلين عن وزارة التربية الوطنية، ورؤساء شركات ومسعفين.
وكشفت معلومات لـ"فرانس تلفزيون" أن أجهزة الاستخبارات تستعد لاحتمال وقوع هجمات روسية واسعة النطاق بحلول عام 2030، "لكن السيناريو يتسارع"، قائلة: "بات خريف عام 2027 يطرح الآن موعداً محتملاً".
دقيقتين قراءة
57 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
