
أفاد الباحث في الاقتصاد محمد شمس الدين لـ«الديار» بأن تحويلات اللبنانيين العاملين في الخارج تُعدّ بمثابة «شريان حياة» أو «أوكسجين» لنحو مليون لبناني، وتشكّل أحد المحركات الأساسية للحركة الاقتصادية في البلاد، إذ تكاد توازي نصف الناتج المحلي الإجمالي.
وكشف شمس الدين أنه رغم تقدير هذه التحويلات رسمياً بنحو 7 مليارات دولار، فإن حجمها الفعلي يصل، وفق تقديراته، إلى زهاء 20 مليار دولار، نظراً إلى أن جزءاً كبيراً منها يدخل نقداً من خارج المنظومة المصرفية والقنوات الرسمية، عبر الحقائب والمحافظ الشخصية، وهو رقم ضخم قياساً بحجم الاقتصاد اللبناني.
ويشير شمس الدين إلى أن نحو ثلث التدفقات المالية الواردة إلى لبنان يأتي من دول الخليج العربي. وإذا كان إجمالي التحويلات الفعلية يُقدّر بنحو 20 مليار دولار، فإن ما بين 6 و7 مليارات دولار منها يأتي، وفق تقديراته، من دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، إضافة إلى جزء من العراق.
كما يُقدّر حجم التدفقات القادمة من القارة الأفريقية بنحو ربع الإجمالي، فيما تتوزع المبالغ المتبقية بين أوروبا وأميركا الشمالية وكندا وأستراليا.
أميمة شمس الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا










دقيقتين قراءة/file/attachments/2399/images-2026-09-21T071238048_860603.jpeg)
/file/attachments/2399/1_951325.jpg)
/file/attachments/2112/714878.png)
/file/attachments/2399/images3_821345.jpeg)
/file/attachments/2399/images1_141951.jpeg)






