
أضاف هانز فليك مجموعة من الأفكار الجديدة إلى أسلوبه في إدارة برشلونة خلال الموسم الحالي، بعدما شكل المدرب الألماني والمدير الرياضي ديكو قائمة متوازنة وتنافسية ومتعددة الاستخدامات، تقدم مستويات تتجاوز التوقعات، وجاءت هذه التغييرات لتعزيز الأسلوب الذي اعتمده فليك سابقًا، مع الاعتماد بصورة أكبر على التدوير والمنافسة وتعدد مراكز اللاعبين.
وأولى هذه التغييرات تتمثل في تقليل عدد الأساسيين بشكل ثابت وزيادة المنافسة، إذ لم يعد هناك عدد كبير من اللاعبين الذين يشاركون باستمرار، وكان رافينيا ولامين يامال الوحيدان اللذان شاركا في المباريات الثماني، بواقع سبع مباريات في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا.
ويتراوح متوسط تغييرات فليك بين ثلاثة وخمسة لاعبين في المباراة، كما أصبحت قدرة اللاعب على شغل أكثر من مركز عاملًا مهمًا في خياراته، مثل إريك جارسيا الذي انتقل من الظهير الأيمن إلى قلب الدفاع، وتشافي إسبارت الذي تحول من الظهير الأيمن إلى الأيسر، ويبرز رافينيا أيضًا بعدما أصبح حلًا لتعويض غياب المهاجم الصريح.
كما أصبح فليك أكثر استعدادًا لاتخاذ قرارات حاسمة عندما يرى الحاجة إليها، وهو ما اعترف به عقب مواجهة إشبيلية، مشيرًا إلى أن بعضها كان صعبًا لكنه ضروري، وظهر ذلك في التغيير بين ليفاكوفيتش وتشيزني، إلى جانب قلة دقائق مشاركة جافي، الذي خاض 29 دقيقة فقط في واحدة من آخر أربع مباريات له في الدوري، بينما لم يشارك جول كوندي في المباريات الثلاث الأخيرة.
وفي مركز صانع الألعاب، يعتمد فليك على التناوب الواضح بين داني أولمو وفيرمين لوبيز، إذ شارك فيرمين أمام أتلتيك بلباو، وأولمو أمام رايو فاليكانو، وفيرمين أمام فالنسيا، وأولمو أمام فينورد، وفيرمين أمام ليفانتي، وأولمو أمام راسينج، ثم فيرمين أمام إشبيلية، كما ظهر اعتماد المدرب على ثنائيات محددة بين صانع الألعاب والجناح الأيسر، من خلال فيرمين وأنتوني جوردون أمام فالنسيا وليفانتي وإشبيلية، وأولمو وكريم أديمي أمام فينورد وراسينج.
ومن بين أفكار فليك الجديدة أيضًا مكافأة الأداء الجيد والاهتمام بالإعداد البدني، وظهر ذلك في حالة تشافي إسبارت وجواو كانسيلو، بعدما فقد اللاعب البرتغالي مركزه لصالح إسبارت الذي قدم بداية جيدة للموسم، قبل أن يستعيد كانسيلو مكانه بعد مستواه أمام راسينج، ثم شارك أمام إشبيلية.
وعلى الجانب البدني، منح فليك الإعداد البدني أهمية أكبر من الموسم الماضي، وكان التعاقد مع بنيامين كوجل عاملًا حاسمًا في هذا الجانب، فيما اعترف رافينيا مؤخرًا بنجاح العمل البدني على المستويين الشخصي والجماعي.
وأصبحت هذه التغييرات من أسلوب فليك الجديد في إدارة برشلونة، إلى جانب أفكاره السابقة، مع منح مساحة أكبر للتدوير والمنافسة والاستفادة من تعدد مراكز اللاعبين ومكافأة أصحاب الأداء الجيد.










/file/attachments/2399/images-2026-09-21T083428214_670124.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2399/010f3000-57ac-11f1-ad5f-5f751da52883_535433.jpg)
/file/attachments/2399/getty_6a9bf3e503-1788605413_432774.jpeg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-21T143706747_782944.jpeg)
/file/attachments/2399/fussball-cl-02-03-real-madrid-borussia-dortmund-2-1_944150.jpg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-21T120852904_301062.jpeg)






