دقيقتين قراءة"الغارديان": تهميش الأصوات الفلسطينية يفاقم أزمة الحزب الديمقراطي

سلط تقرير، نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، الاثنين، الضوء على حجم الأزمة الداخلية التي يعيشها الحزب الديمقراطي الأميركي، مؤكداً أن رفض القيادة الحزبية منح الأصوات الفلسطينية منصة للتعبير عن موقفها والتأثير في سياسات واشنطن تجاه الحرب على غزة أسفر عن "لحظة حساب سياسي" وتداعيات ارتدت سلباً على الحزب وقواعده الانتخابية.
ووفقاً لتقرير "الغارديان"، تجلى هذا التهميش بشكل واضح خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي (DNC)، حيث منح المسؤولون الديمقراطيون منصة الكلمة لجمهوريين ومحافظين مناهضين للإجهاض، في حين رفضوا إتاحة أي مساحة للتحدث للممثلة روى رومان —أول امرأة مسلمة تُنتخب لمجلس نواب ولاية جورجيا— أو لأي أميركي فلسطيني آخر.
ونقل التقرير عن رومان قولها إن القيادة الحزبية وجهت رسالة مفادها أنه "هناك مكان لجمهوري مناهض للإجهاض، ولكن ليس للفلسطينيين".
وأشار التقرير إلى أن الناخبين الديمقراطيين أظهروا "عقاباً واضحاً" لخيارات المؤسسة التقليدية خلال الانتخابات التمهيدية، حيث أطاحوا بمرشحين بارزين لصالح قيادات ركزت على المساءلة والتعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة، ومناهضة نفوذ منظمة "أيباك"، كما حدث مع المرشح عبد السيد في ميشيغان.
ولفتت "الغارديان" إلى أن الاستطلاعات أظهرت أن 60% من الناخبين الديمقراطيين المحتملين أبدوا تعاطفاً أكبر مع الفلسطينيين، بينما لم يؤيد حرب الإبادة الإسرائيلية سوى 23% منهم بحلول تموز 2024، ما عكس فجوة عميقة بين الشارع والقيادة.
وعلى المستوى الإداري، كشف تقرير "الغارديان" أن الدائرة المقربة من الرئيس جو بايدن مارست ضغوطاً لتعديل التحليلات الاستخباراتية بما يتوافق مع الرواية الإسرائيلية، مشيراً إلى دور المستشارين بريت ماكغورك وآموس هوكشتاين في توجيه المواد، مما خلق حالة من "الرقابة الذاتية" داخل أجهزة الاستخبارات وفرض معايير صارمة تعرقل التحقيق في انتهاكات "إسرائيل" للقانون الدولي.
كما بيّن التقرير أن إدارة بايدن تملصت من مسؤولية الأوضاع في غزة عبر إلقاء اللوم على أطراف أخرى دون مراجعة سياساتها.
وبشأن دور نائبة الرئيس كامالا هاريس، أفاد التقرير بأنه رغم إبدائها بعض التعاطف الشكلي وانفتاحها المبدئي على لقاء قادة حركة "غير ملتزمين" (Uncommitted) لمناقشة حظر توريد الأسلحة، إلا أن حملتها سارعت لكبح النشطاء ونفي هذا الاتجاه.
ونقلت "الغارديان" عن مسؤولين حزبين أن القرارات الحاسمة المتعلقة بـ"إسرائيل" كانت تُتخذ عبر "الأشخاص الذين دفعوا تكاليف المنصة" (المتبرعين الكبار) والشبكة الداعمة لـ"إسرائيل" داخل الحزب، بفعل ما وصفه التقرير بـ "الخوف من الصوت الفلسطيني".
وخلص تقرير "الغارديان" إلى أن النهج المنغلق للقيادة الديمقراطية وتجاهل الدمار الناتج عن أموال دافعي الضرائب الأميركيين لم يكن مجرد خطأ في التواصل الإخباري، بل أطلق موجة استنكار واسعة أضعفت التعبئة الانتخابية في الولايات الحاسمة وشجعت الحكومة الإسرائيلية على المضي في الحرب، مما تسبب في دفع ثمن سياسي وأخلاقي باهظ انعكس على موقع الحزب الديمقراطي ونتائجه الانتخابية.
المزيد من أخبار دولية
إيران تعتزم بيع سفن أميركية وإسرائيلية مصادرة.. وعائداتها لعائلات ضحايا الحرب
30 ثانية قراءة"بوليتيكو": ضغط ترامب يطغى على سباق اختيار أمين عام الأمم المتحدة
3 دقائق قراءةإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا.. إصابة 8 أشخاص وتوقيف المشتبه به
41 ثانية قراءةبعد لقائه ترامب.. ممداني يجدد دعوته لاعتقال نتنياهو
37 ثانية قراءةرسائل أردوغان عن السلام والعدالة تتصدر شاشات تايمز سكوير
42 ثانية قراءةالصين تعارض العقوبات الأميركية على شركات الطيران الإيرانية
27 ثانية قراءة
/file/attachments/2394/2800-730x438_171544.jpg)
/file/attachments/2392/1_881702.jpg)









/file/attachments/2394/2800-730x438_171544.jpg)
/file/attachments/2392/1_881702.jpg)
/file/attachments/2400/20260518213313afpp-afp_b39v3wkh-730x438_586628.jpg)
/file/attachments/2400/GettyImages-2271609343_694501.jpg)
/file/attachments/2400/cnnarabic-2025-10-08-images-311772_487044.jpg)
/file/attachments/2400/13ipj-16-730x438_711527.jpg)
/file/attachments/2400/1536x864_cmsv2_f5fea583-2236-542e-8737-21ecc77a4309-9920976_573793.jpeg)






