ترامب يرفض الإشراف الدولي على الذكاء الاصطناعي... ويدعو إلى تسميته «الذكاء الفائق»

ترامب يرفض الإشراف الدولي على الذكاء الاصطناعي... ويدعو إلى تسميته «الذكاء الفائق»
A- A+

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة الدعوات المطالبة بإشراف دولي على الذكاء الاصطناعي، ووصفها بأنها "مشروع عالمي" للسيطرة على التكنولوجيا الجديدة.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن ترامب أيضًا أن الحكومة الأمريكية ستستخدم من الآن فصاعدًا مصطلح "الذكاء الفائق" بدلًا من "الذكاء الاصطناعي" في البيانات الصادرة عنها، على أمل أن يحذو العالم حذوها.

وكان قادة أكثر من 20 دولة قد دعوا، يوم أمس الاثنين، إلى اعتماد تدابير سلامة ملزمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطوّرة، محذّرين من أن وتيرة تطوّر هذه التكنولوجيا قد تتجاوز القدرة على ضبطها.

وقال القادة في بيان مشترك: إن نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوّرا تشكّل "مخاطر جسيمة على السلامة والأمن" إذا أسيء التعامل معها.

وأشاروا إلى حالات سجّلت مؤخرًا تمكّنت فيها برامج للذكاء الاصطناعي من الالتفاف على ضوابط الاختبار والوصول من دون تصريح إلى أنظمة حقيقية، كما حصل في عملية الاختراق التي طالت منصة "هاغينغ فايس" في تموز الماضي.

ومن بين الموقعين قادة كل من: النرويج وفنلندا وأستراليا وكندا وألمانيا وإسبانيا وإيرلندا وهولندا وسنغافورة وجنوب إفريقيا وكينيا، إضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

ولم يحمل البيان المشترك توقيع الولايات المتحدة والصين، وهما من أبرز القوى في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والهند، علمًا بأن تأييد البيان متاح لأي طرف جديد.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration