دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
عقد مجلس العمد في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" جلسته الأولى بعد صدور مرسوم تعيينه، برئاسة رئيس الحزب الأمين ربيع بنات، في مركز الحزب في الروشة.
استهلت الجلسة بأداء قَسَم المسؤولية، تلاه عرض قدّمه رئيس الحزب تناول فيه الوضع العام داخل الحزب، متوقفًا عند جملة من المعطيات والإيضاحات المرتبطة بالمرحلة الراهنة، في ظل ما وصفه بكثرة الاختلاقات والإشاعات، داعيًا إلى "توجيه الاهتمام نحو الخطر الأساس، وعدم الانجرار إلى محاولات حرف البوصلة عن القضايا الأساسية.
وركّز النقاش بين رئيس الحزب والعمد على سبل تحصين المؤسسة الحزبية والجسم الحزبي في مواجهة المخاطر التي تحيط وتعصف بالحزب. وشدّد المجتمعون على أهمية نبذ التفرقة والعمل على تحصين المؤسسات الحزبية، ومواصلة عملية البناء، في مواجهة محاولات إشاعة البلبلة داخل الصف الحزبي، تبقى الحكمة والوعي ووحدة الصف أصدق ردّ، فلا مكان للشائعات حين يكون الوعي أقوى من التشويش.
وأكد المجتمعون أن "المسؤولية تقع على عاتق جميع القوميين للنهوض بالحزب، والوفاء لدماء الشهداء، ومواصلة بذل الجهود والعطاء من أجل صون كرامة الأمة وسيادتها".
كما تطرق رئيس الحزب إلى الأخطار التي تطال الأمة وكياناتها، وإلى ما وصفه بالدور الملقى على عاتق القوميين الاجتماعيين في مواجهة التحديات والأهداف التي يعمل العدو على تحقيقها داخل المجتمع والأمة.
وأشار إلى أن "الهجمات التي تتعرض لها قوى المقاومة عمومًا والحزب خصوصًا، لن تكون الأخيرة"، معتبرًا أن "بقاء حركات المقاومة رغم الضربات التي تعرضت لها، وفي ظل انهيار جيوش في دول عدة، يعكس قدرتها على الصمود وعدم التفكك".
وأكد أن "الانتصار سيبقى هدفًا للحزب، مهما طال أمد المواجهة وكثرت التضحيات، طالما أن أعضائه متمسكون بقضيتهم التي تساوي وجودهم".
وأشار الى حملات تستهدف عوامل قوة الحزب، مشدداً على أن "الهدف منها تسهيل الطريق أمام خصومه لتنفيذ مشاريعهم وتحقيق أهدافهم، بما في ذلك السيطرة الميدانية والعسكرية والاقتصادية، وصولًا إلى ما يضمر له العدو بـمشروع الاستيطان على كامل أرضنا"، مؤكدًا أن "هذه الأهداف، لن تتحقق بفعل دماء الشهداء وارادة الابطال".
14 ثانية قراءة
10 ثواني قراءة
35 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
