في سياق آخر، لم تنجح المساعي الدبلوماسية اللبنانية في نيويورك في حل ازمة ما بعد مرحلة «اليونيفيل»، واعلن وزير الخارجية يوسف رجي انه» لسوء الحظ لم يستطع لبنان التمديد ولاية القوات الدولية لأسباب إقليمية وأخرى تتعلق بتركيبة مجلس الامن الدولي، شارحا ان هناك سعيا في الوقت الحالي لإيجاد قوة او إطار يكون بديلا من القوة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، إذا أمكن ذلك!
ووفق مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع، لم ينجح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في احداث خرق في الموقف الاميركي، وجاء خطابه العالي السقف ضد حكومة نتانياهو، ليزيد من تعقيد الامور مع وصول العلاقات الفرنسية الاسرائيلية الى ادنى مستواياتها منذ زمن طويل، حيث زاد الموقفين الاميركي والاسرائيلي تشددا ازاء القوة الاوروبية المزمع تشكيلها، والامر لا يتعلق فقط بهوية الدول المشاركة، وانما بالمهام المنوطة بها.
ووفق المصادر، السؤال لم يعد من سيحل مكان «اليونيفيل» لان مشكلة اكبر يجب حلها عبر الاجابة عن سؤال حول صلاحيات القوة الجديدة، وهنا يكمن الخلاف الجوهري بين الطرح الفرنسي-الإيطالي الذي ينطلق من قاعدة عدم حصول تصادم مع حزب الله، من خلال حصر مهام القوة الجديدة جنوب الليطاني حيث ابلغ الحزب الجميع تعاونه التام مع الجيش في إخلاء المنطقة من السلاح، فيما تريد واشنطن قوات بمهام جديدة شمال الليطاني ومن ضمنها مساعدة الدولة على بسط سيادتها اي نزع سلاح حزب الله، وهي مهمة لا تريد الدول الاوروبية ان تتحمل تداعياتها.
ابراهيم ناصرالدين- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا










/file/attachments/2401/590488545970_655637.jpg)
42 ثانية قراءة/file/attachments/2401/056021862098_718231.jpg)
/file/attachments/2401/9e26941a-5ce2-4307-8e1f-618311c70069_770221.jpeg)
/file/attachments/2401/WMFALEOXQC_868126.jpg)
/file/attachments/2401/529442256893_940986.jpg)
/file/attachments/2401/1024x576-1-e1694337005423-800x549_228287.jpeg)
/file/attachments/2401/478060821823_822251.jpg)






