يرى الوزير السابق عباس الحلبي، في حديثٍ لـ"الديار" أن "الحكومة هي اليوم أمام قنبلة ضخمة موقوتة تتمثل بهيكلية القطاع العام"، معتبراً أن "عدم حل هذا الموضوع وهو لن يحلّ لدواعٍ مذهبية وطائفية وسياسية وزبائنية، يدفعنا جميعنا إلى الإنهيار قريباً".
ويقول الحلبي، إن "الساحة الداخلية تشهد انقساماً عمودياً، وقد قمنا في اللجنة الوطنية للحوار الإسلامي - المسيحي، بأقصى ما يمكننا من جهود عندما لاحظنا هذا الإنقسام واستشعرنا أن الحريق قد يندلع عند أول شرارة، من خلال دعوة كل المرجعيات الدينية في لبنان إلى قمة روحية في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت، وأصدرنا بيان للتهدئة وامتصاص النزاعات والدعوة إلى الحوار، ولكن الكل يعلم أن المرجعيات الدينية لا تملك زمام الأمور وهي تمتلك روحية معنوية فقط، لأن التأثير يبقى عند المرجعيات السياسية التي لا تزال تعتبر أن النزاع والصراع الطائفي يشكل تجارة رابحة".
فادي عيد- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا










/file/attachments/2401/850346518063_977351.jpg)
35 ثانية قراءة/file/attachments/2401/1762cf2f-a1c5-471e-bdb7-ea43c91ed8b7_522863_185981_621829.jpeg)
/file/attachments/2401/610982666772_512446.jpg)
/file/attachments/2401/7eae72d9-4989-4d91-b428-4acb9e01e8d8_191850.jpeg)
/file/attachments/2401/947961369689_607104.jpg)
/file/attachments/2401/2_562516.jpg)
/file/attachments/2401/4ee724b0-dda8-11ef-a1bb-03f8acad060b-file-1738090041967-158341664_893722.jpeg)






