لضرب منصات الصواريخ الروسية... فنلندا تطلب من ماسك توسيع «ستارلينك» في أوكرانيا

لضرب منصات الصواريخ الروسية... فنلندا تطلب من ماسك توسيع «ستارلينك» في أوكرانيا
A- A+

ناشد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، مالك شركة «سبيس إكس» إيلون ماسك، توسيع نطاق تغطية خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» في أوكرانيا، بما يتيح للقوات الأوكرانية استخدامها في استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية الموجودة داخل الأراضي الروسية.

وقال ستوب،إن "أوكرانيا تواجه نقصاً حاداً في أنظمة الدفاع الجوي مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت تكثف فيه روسيا استخدام الصواريخ الباليستية". وأضاف أن "تفعيل خدمة ستارلينك في مناطق داخل روسيا تضم منصات إطلاق الصواريخ يمكن أن يساعد أوكرانيا على تحديد مواقع تلك المنصات واستهدافها". بسحب وكالة "رويترز".

وأوضح الرئيس الفنلندي أن طلبه من ماسك يأتي بهدف تمكين الأوكرانيين من استخدام ستارلينك في المناطق التي توجد فيها منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، سواء في الأراضي الأوكرانية الخاضعة للاحتلال الروسي أو داخل روسيا، لأغراض استراتيجية، معتبراً أن ذلك يمكن أن يسهم في إنقاذ الأرواح.

ويُعد ستوب من أبرز حلفاء أوكرانيا، كما تربطه علاقات جيدة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأدلى بتصريحاته في نيويورك بالتزامن مع اجتماع قادة العالم للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، كثف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الاجتماعات الأممية مساعيه للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل الهجمات على منشآت البنية التحتية للطاقة والسفن في البحر الأسود. ولم تُبدِ روسيا، أي مؤشرات علنية على رغبتها في التوصل إلى مثل هذه الترتيبات.بحسب الوكالة.

وبعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا، تخشى كييف أن تستهدف موسكو بشكل منهجي منشآت الكهرباء والتدفئة مع دخول فصل الشتاء. وشهد استخدام روسيا للصواريخ الباليستية مستويات قياسية خلال الصيف، بينما تواجه أوكرانيا نقصاً كبيراً في الذخائر اللازمة لأنظمة الدفاع الجوي القادرة على اعتراض هذه الصواريخ.

وتُعدّ منظومات «باتريوت» الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الوحيدة التي يمكن لأوكرانيا استخدامها لاعتراض الصواريخ الباليستية، إلا أن مخزونها من الذخائر تراجع بشكل حاد، في وقت لا تزال فيه إمكانية الحصول على إمدادات جديدة غير واضحة.

وكان ماسك قد فعّل خدمة «ستارلينك» في أوكرانيا بعد فترة وجيزة من بدء الغزو الروسي واسع النطاق عام 2022. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الخدمة جزءاً أساسياً من منظومة الاتصالات العسكرية الأوكرانية، كما تُستخدم في تشغيل الطائرات المسيّرة.

ولا تغطي خدمة «ستارلينك» حالياً الأراضي الروسية، إلا أن مسؤولين أوكرانيين يرون أن إتاحة الخدمة للقوات الأوكرانية داخل روسيا قد تساعدها في استهداف منصات متحركة لإطلاق الصواريخ الباليستية، تقع على مسافة مئات الكيلومترات من الحدود.




Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration