28 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، للميادين، أنّ إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات وشعبها يحافظ على تواجده في الميدان دعماً للقيادة والقوات المسلحة.
في المقابل، أوضح عزيزي أنّ الولايات المتحدة أخطأت استراتيجياً في حساباتها، فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز.
وشدد على أنّ القواعد العسكرية التي كانت تتبجح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة.
وبشأن المحادثات، قال عزيزي إنّ "واشنطن ستندم في المستقبل على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز".
وذكر أنّ إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات لا سيما في جنوب لبنان، معتبراً أنّ "لدى الولايات المتحدة فهم خاطئ للتفاوض، وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة".
وأضاف عزيزي أنّ الولايات المتحدة عالقة في مضيق هرمز المغلق بقرار من إيران ولن تستطيع فرض إرادتها على الشعب الإيراني، وإلى حين تنفيذ شروط طهران فإن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً.
وأشار إلى أنّ سيادة إيران على مضيق هرمز ثابتة و"نحن نعيش صراع إرادات مع الولايات المتحدة"، بينما الحسابات الأميركية خاطئة.
وحذّر عزيزي من أنّ إيران ستنهي ما تبقى من الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إذا أخطأت واشنطن في الحسابات مجدداً، لافتاً إلى أنّ إيران تدافع انطلاقاً من أراضيها ووضعها ثابت ومستقر فيما الجيش الأميركي "تائه في البحار".
ودعا عزيزي الشعب الأميركي إلى أن يكون واعياً إزاء جر ترامب للبلاد نحو هزيمة تاريخية، كما دعا إدارة ترامب إلى مصارحة الشعب الأميركي بحقيقة الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الأميركي في المواجهة.
وفي السياق، شدد عزيزي على إيران قادرة اليوم على الرد على أي خطأ أميركي رداً ساحقاً ماحقاً، فـ "مقابل كل سيناريو أميركي حضرت إيران رداً مضاعفاً ومدمراً وهي صامدة حتى تحقيق مطالب شعبها".
وأكدّ أنّ رد إيران سيكون قاطعاً على أي عدوان أميركي خاصة إذا تمت مهاجمة المنشآت النووية، مُعلناً أنّ بنك الأهداف الذي حدثته إيران أصبح مكتملاً، و"عيون الاستخبارات الإيرانية في كل مكان".
وأضاف عزيزي أنّ الرد الإيراني على أي عدوان أميركي سيتخطى توقعات الولايات المتحدة و"سيكون باعثاً على الندم".
وبشأن الإمكانات، كشف عزيزي أنّ لدى إيران إمكانات متعددة وكبيرة للرد على الحصار الجوي، موصيةً دول المنطقة بعدم التعاون مع الإجراءات الأميركية.
وأشار إلى أنّ إمكانات جبهة المقاومة تتعاظم، إذ إنّ "إيران ليست فنزويلا" وكل أبناء الشعب الإيراني جاهزون للدفاع عنها.
وعلى صعيد الدول الأخرى، ذكّر عزيزي أنّ إيران تؤمن بحسن الجوار، لكن "يجب أن نذكر الجيران بأنهم إذا أصروا على التعاون مع العدو فسيتلقون صفعة قوية".
وأضاف أنّ إيران تعاملت بصبر كبير مع "دول المنطقة في حرب رمضان" لكن على هذه الدول أن تحذر من التورط مجدداً في العدوان الأميركي.
وطالب عزيزي كلّ من الإمارات وآذربيجان وتركيا وعمان والعراق بالابتعاد عن التجاوب مع الإملاءات الأميركية.
واعتبر عزيزي أنّه من المخجل أن تقول بعض دول المنطقة لإيران إنها ابتعدت عن أميركا، ثم تشارك معها باجتماعات لتحرضها على ضرب إيران، مشيراً إلى أنّ إيران رصدت اجتماع ألمانيا ولديها كل تفاصيله.
وقال عزيزي إنّ "أي بلد يتعاون مع عدو إيران ويقدم له إمكانات فإن من حق إيران الرد عليه وهذا حق مشروع".
في ما يتعلق بالعراق، طالب عزيزي الإطار التنسيقي، الذي انتخب الزيدي، أن يضبط سلوك الحكومة ويرفض الانصياع للإملاءات الأميركية.
وأكد أنّ فصائل المقاومة في العراق تعرف واجباتها إزاء محاولات الاستجابة للإملاءات الأميركية بما يتنافى مع إرادة الشعب.
ولفت عزيزي إلى أنّ الشهيد الأمة السيد حسن نصر الله كان رجلاً عظيماً، "ربى مقاومين دافعوا عن لبنان وقد أسس مساراً للمقاومة سيبقى خالداً".
27 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
39 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
