
أقام اتحاد بلديات بعلبك وشعبة العلوم في الجامعة اللبنانية في بعلبك، أمسية شعرية في قاعة الاتحاد، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور ايهاب حمادة، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينين العامين السابقين ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، بحضور فاعليات سياسية ودينية وروحية وثقافية وتربوية واجتماعية.
عرّفت الخطباء والشعراء الإعلامية بتول سليمان، وألقت كلمة وجدانيّة من وحي المناسبة.
حمادة
وقال النائب حمادة: "أنا اليوم لن أتحدث عن إطار العار الذي طار بحسب دولة الرئيس نبيه بري، ولا عن أسماء اخرى مهما كانت مواقعها، لأنه لا يليق بصاحب الذكرى ان نستدعي معه أسماء سقطت، بل سأتحدث باسم الذين أحبهم وحمل همهم من فقراء ومستضعفين، وبادلوه الحب والوفاء، عن أولئك الذين لا يجدون قوت يومهم، كيف لا يخرجون، وفق قول الإمام علي عليه السلام، شاهرين سيوفهم على الظلمة، سأتحدث عن كهرباء ندفع فاتورتها دون أن تؤنسنا ولو للحظة، عن خبز تزداد كلفته كل يوم، عن طريق، عن جامعة لا تجد لها معلمين، عن عجز الأهالي عن تأمين كلفة تعليم الأبناء والطبابة والاستشفاء، عن أستاذ يعمل على محطة لكي يؤمن قوت عياله، عن شريحة كبيرة من الموظفين والأجراء والمستخدمين والمياومين والعسكريين والمتقاعدين الذين ينتظرون إنصافهم، أتحدث وأتحدث، ثم لا ينقضي الحديث، والقائمة تطول وتطول".
وختم: "لذلك نحذر من يدعي أنه سلطة على لبنان، من يدعي أنه يحمي مصالح اللبنانيين، ويدور بالمصالح من غرفة سوداء إلى أخرى حمراء ليبيعها لا ليحفظها. قد لا تحتاج مثل هذه السلطة إلى نهوض من مستوى سياسي لإسقاطها، لعلها مقبلة على إسقاط وسقوط من جوع اقترفته لا من وطن باعته".
شقير
بدورها مديرة شعبة العلوم في الجامعة اللبناني في بعلبك الدكتورة باسمة شقير، رأت ان "فقد السيد حسن نصرالله غير ملامح الأيام في أعيننا، وانطفأ برحيلك دفء قلوبنا، وترك فراغا يستوطن الروح. فحبر وجودك كان يكتب أبجدية مصيرنا ويتلو قصيدة نصرنا. وكم من رؤى عينيك أشرقت لنا شمس وتلألأ لها نجم؛ ستبقى أمير ركبنا، وقائد حلمنا، معك باقون عهدا وفخرا، سنبقى معك وخلفك وعلى نهجك مقاومة ونصرا".
رعد
واستهل رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد كلمته بقصيدة وجدانية تمحورت حول الشهادة والعطاء، واعتبر أن "الشهادة فكرة استراتيجية وكلمة علوية في ثقافة الحق والمقاومة، فلا عدل إلا بالحقيقة، ومهما اشتدت الصعاب فالغزاة في نهاية المطاف راحلون".
وقال: "سنبقى نحمل رسالة المقاومة والشهادة والعطاء، وسيقى شعارنا الكلمة السواء، الكلمة المضرجة بالحب والوفاء، كلمة حروفها ثورة، شهادة، أدب، وجمال وإبداع... فالثورة بنت الكلمة، تقوم بقيامتها، وتأفل بأفولها، وتنتقل على كل النقاط والحروف، حتى تنتهي بصدر الانتصار الأخير".
والقى الشعراء: حبيب يونس، يحي الإمام، الدكتور علي الحاج حسن، فاطمة مشيك، عباس مظلوم، عباس شرف، باقة من قصائدهم.
والختام بتقديم دروع التقدير.










/file/attachments/2401/306227910_3306068062939614_7100122262062490315_n_472352.jpeg)
14 ثانية قراءة/file/attachments/2401/Doc-P-522606-6387364655459876151_870265.jpg)
/file/attachments/2401/ryma-kramy-nyo_603594.jpg)
/file/attachments/2401/230548.jpg)
/file/attachments/2401/114762.jpg)
/file/attachments/2401/956873.jpg)






