طهران: إحياء ذكرى السيد نصر الله تكريم لمدرسة وفكر يرفضان الاستسلام للظلم

27 أيلول 2026 الساعة 18:54
طهران: إحياء ذكرى السيد نصر الله تكريم لمدرسة وفكر يرفضان الاستسلام للظلم
A- A+

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله، أكدت فيه أن إحياء ذكراه وذكرى سائر شهداء المقاومة يمثل تكريمًا لـ«مدرسة وفكر» يرفضان الاستسلام للظلم والاحتلال.

وجاء في البيان: "تمثل الذكرى الثانية لاغتيال رجل لبنان الكبير والمجاهد الصامد في العالم الإسلامي، السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان، فرصة لتكريم رجل أمضى عمره المبارك في سبيل إعلاء شأن الإسلام، وعزة لبنان واستقلاله، والدفاع عن القضية الفلسطينية، ومواجهة الاحتلال والتوسع الذي ينتهجه العدو الصهيوني.

وتُحيي وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى ونهج الشهيد السيد حسن نصر الله، والشهيد السيد هاشم صفي الدين، وسائر كبار قادة وأنصار شجرة المقاومة الطيبة، وتبعث بالسلام إلى روح قائد الأمة الشهيد، سماحة آية الله العظمى الشهيد السيد علي خامنئي.

إن إحياء ذكرى الشهيد السيد حسن نصر الله وسائر شهداء طريق المقاومة، من الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس إلى إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الغماري، وجموع النساء والرجال الشرفاء والأطفال الأبرياء الذين استشهدوا في سبيل الدفاع عن العزة والكرامة الإنسانية في مواجهة الإرهاب والاحتلال والهيمنة الاستعمارية الصهيونية-الأميركية، هو تكريم لمدرسة وفكر لا يقبلان الاستسلام للظلم، ولا يرضيان بالتضحية بالعزة والكرامة الإنسانية أمام الاحتلال والفصل العنصري والتسلط.

وخلال ثلاثة عقود من قيادته الحكيمة للمقاومة في لبنان في مواجهة العدوان والاحتلال الصهيوني وداعميه الأميركيين، سجّل نصر الله الكبير نموذجًا فريدًا للشجاعة والبصيرة والذكاء والاقتدار في مواجهة أكثر العصابات المافيوية شرًا في التاريخ، وستبقى آثار ذلك حاضرة في ذاكرة وثقافة الشعب اللبناني وشعوب المنطقة إلى الأبد. ولا شك في أن الشعب اللبناني وشعوب المنطقة يدركون اليوم، أكثر مما كانوا عليه خلال حياته، قيمة نضالات ذلك الرجل الكبير.

واليوم، يلمس الشعب اللبناني وشعوب المنطقة والعالم، أكثر من أي وقت مضى، حقيقة أن مواجهة احتلال وإشعال حروب نظام عنصري ومستبد لا يعرف أي حدود في جرائمه ووحشيته، ولا يلتزم بأي عهد أو اتفاق، تتطلب استمرار المقاومة بعزة وكرامة.

وتدين وزارة الخارجية الإيرانية مجددًا بشدة الجريمة الشنيعة التي ارتكبها الإرهابيون الصهاينة، والمتمثلة في الهجوم على لبنان واغتيال السيد حسن نصر الله ورفاقه الأوفياء، ومن بينهم الشهيد العميد عباس نيلفروشان، وتذكّر جميع الدول بواجبها الأخلاقي والقانوني والدولي في محاكمة ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة والآمرين بها. ولا شك في أن مرور الزمن، ولا تكرار الجرائم وتراكمها، لن يُحدث أدنى خلل في المطالبة بالعدالة ومعاقبة المجرمين.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إدراكًا منها للمكانة الحساسة للبنان بوصفه بلدًا يقع على مقربة من كيان احتلالي وإرهابي، ثباتها على موقفها المبدئي الداعم لاستقلال لبنان ووحدة أراضيه وسيادته ووحدته الوطنية، وترى أن لبنان قويًا ومستقلًا وقادرًا على الدفاع عن شعبه وأراضيه يشكل أحد أركان الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة بأسرها".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration