
أظهرت دراسة حديثة أن استخدام الكتب المدرسية الرقمية، قد يعزز الدافع الداخلي لدى الطلاب للتعلم مقارنة بالكتب الورقية، ولا سيما عند الاستفادة من الأدوات التفاعلية والمحتوى المتعدد الوسائط الذي توفره.
وذكر موقع «فيز دوت أورغ» المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا، أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة التعليم في هونغ كونغ وجامعة شرق الصين العادية، خلصت إلى أن الكتب الرقمية يمكن، أن تساعد الطلاب على التفاعل بصورة أعمق مع المواد التعليمية، من خلال الجمع بين النصوص والصوت والفيديو والأدوات التفاعلية.
وأوضح الباحثون أن هذه الخصائص قد تلبي بعض الاحتياجات الأساسية لدى المتعلم، مثل الشعور بالاستقلالية والقدرة على فهم المادة والمشاركة في عملية التعلم، ما يحول الكتاب الرقمي، من وسيلة لعرض المعلومات إلى أداة تدعم التعلم النشط.
وأظهرت النتائج أن تأثير الكتب الرقمية كان أكبر لدى طلاب المراحل التعليمية الأعلى، وسجل طلاب الجامعات التأثير الأقوى، وهو ما أرجعه الباحثون إلى امتلاك المتعلمين الأكبر سناً مهارات رقمية وقدرات أفضل على التعامل مع المحتوى التعليمي المتعدد الوسائط.
كما تبين أن تأثير الكتب الرقمية يختلف باختلاف السياق الثقافي، وكان أوضح في البيئات ذات الثقافات الجماعية مقارنة بالبيئات الفردية.
وأكدت الدراسة أن نجاح استخدام الكتب الرقمية لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها، بل على طريقة توظيفها في العملية التعليمية، مشيرة "إلى أهمية تدريب المعلمين على دمجها مع أساليب مثل تحديد الأهداف والتغذية الراجعة والتأمل، بما يساعد على تعزيز المشاركة وتحويلها إلى دافع داخلي للتعلم."
وأشار الباحثون إلى ضرورة اعتماد الكتب الرقمية بصورة تدريجية ومدروسة، مع مراعاة الفروق بين الطلاب والمدارس، وضمان إتاحة فرص متساوية للاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية توظيف التقنيات الرقمية بصورة مدروسة في تطوير العملية التعليمية، بما يواكب احتياجات الطلاب وأساليب التعلم الحديثة.









/file/attachments/2401/902632.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2401/989866.jpg)
/file/attachments/2401/552112.jpg)
/file/attachments/2397/Untitled1_364015_685548.png)
/file/attachments/2393/Untitled54_831465_861002.png)
/file/attachments/2397/Untitled2_330888_632324.png)



