40 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
أصيب فلسطينيان، مساء الأحد، إثر تعرضهما لاعتداء بالضرب من مستوطنين إسرائيليين قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، فيما شهدت مناطق متفرقة اعتداءات وتجمعات للمستوطنين.
وفي حزيران الماضي، حذر 14 مقررًا أمميًا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين"، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت شابًا ومسنا من مركز طبي في بلدة عنبتا قرب طولكرم إلى المستشفى، بعد تعرضهما لاعتداء بالضرب المبرح من مستوطنين.
ووفق منظمة "البيدر" الحقوقية، وقع الاعتداء على الشاب والمسن الفلسطينيين بين قريتي رامين شرق طولكرم وبزاريا شمال غربي نابلس.
وفي وسط الضفة، أفادت المنظمة برصد تجمعات كبيرة للمستوطنين في بؤرة استيطانية شرقي قرية برقا شرق مدينة رام الله. ولفتت إلى أن ذلك أثار مخاوف الأهالي في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتحركاتهم في محيط القرية. كما ذكرت المنظمة أن مستوطنين نفذوا أعمال تسييج واستولوا على أراضٍ زراعية في سهل صرة ومحيط منازل المواطنين بقرية قريوت جنوب نابلس شمال الضفة.
وأضافت أن المساحات المستهدفة تتجاوز ألف دونم، موضحة أن الدونم يساوي ألف متر مربع، بينما يُمنع أصحابها من الوصول إليها، ما يحرمهم من استغلال أراضيهم الزراعية.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» إن مستوطنين اقتحموا بلدة كفل حارس شمال مدينة سلفيت، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي وانتشاره في البلدة. وأوضحت أن الاقتحام استهدف مقامات إسلامية في البلدة.
وجنوبي الضفة، هاجم مستوطنون مسكن مواطن فلسطيني في منطقة خلة الحمص جنوب بلدة يطا، فيما احتجز الجيش الإسرائيلي، الذي وصل إلى المكان عقب الاعتداء، اثنين من السكان الفلسطينيين.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ المستوطنون 628 اعتداءً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، خلال آب الماضي. ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفًا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات القتل والاعتقال والتهجير وتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
وأدى التصعيد إلى استشهاد 1206 فلسطينيين، بينهم 254 طفلًا، وإصابة نحو 13 ألفًا و350، واعتقال أكثر من 24 ألفًا و600، وفق المعطيات الفلسطينية.
3 دقائق قراءة
22 ثانية قراءة
8 ثواني قراءة
32 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
