
خطف ديوغو كوستا، حارس مرمى منتخب البرتغال، الأضواء بعد تألقه اللافت في الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت غياب كريستيانو رونالدو عن المشاركة.
وتعرض كوستا لـ22 تسديدة من لاعبي النرويج، بينها 6 على المرمى، لكنه تصدى لخمس منها، وأسهم بشكل حاسم في الحفاظ على تقدم البرتغال حتى صافرة النهاية.
ورغم نجاح إرلينغ هالاند في تسجيل هدف التعادل، عاد المنتخب البرتغالي للتقدم سريعًا عن طريق غونزالو راموس، الذي استغل خطأ من الحارس النرويجي أورغان نيلاند.
وأشادت الجماهير بمستوى كوستا، ووصفه أحد المشجعين بأنه "تحفة فنية"، فيما اختاره آخرون رجلًا للمباراة بعدما أنقذ منتخب بلاده في عدة مناسبات تحت الضغط.
في المقابل، بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، في أول غياب له عن التشكيل الأساسي للبرتغال منذ سبتمبر 2024، دون أن يشارك ولو لدقيقة واحدة.
وبهذا الانتصار، حققت البرتغال فوزها الثاني على التوالي تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس.










/file/attachments/2402/image2_309031.jpg)
26 ثانية قراءة/file/attachments/2401/3XKZ36TQJRO6HK5CWYKKPR34YM_652631.jpg)
/file/attachments/2401/1_0_2592_821822.jpg)
/file/attachments/2401/large4_525396.jpg)
/file/attachments/2401/Screenshot2026-09-27161741_711645.png)
/file/attachments/2401/29771348266146202609271256155615_538918.jpg)






