10 دقائق من الجري البطيء قد تنشط مناطق في الدماغ

28 أيلول 2026 الساعة 12:48
10 دقائق من الجري البطيء قد تنشط مناطق في الدماغ
A- A+

قد لا يبدو الجري بسرعة تقترب من المشي تمرينًا شاقًا، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن هذه الوتيرة البطيئة للغاية قد تحمل فوائد قصيرة المدى للدماغ والمزاج.

وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية دراسة على 24 شابًا وشابة من الأصحاء، طلبوا منهم الجري على جهاز المشي لمدة 10 دقائق بسرعة تراوحت بين 3 و6 كيلومترات في الساعة، قبل مقارنة نتائجهم بفترة مماثلة قضوها في الجلوس.

وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة "Imaging Neuroscience"، تحسنًا في الحالة المزاجية لدى المشاركين بعد الجري، بما في ذلك زيادة الشعور باليقظة والمتعة. كما تحسنت سرعة الاستجابة في اختبارات تقيس الانتباه وضبط النفس، وهي جوانب مرتبطة بالوظائف التنفيذية للدماغ.

وخلال الاختبارات، استخدم الباحثون أجهزة استشعار لمتابعة التغيرات في مستويات الهيموغلوبين المؤكسج على سطح الدماغ، وهي طريقة يمكن أن تعطي مؤشرات عن نشاط مناطق معينة.

وبعد جلسة الجري، رصد الباحثون زيادة في الإشارات المرتبطة بتدفق الدم الغني بالأكسجين في منطقتين من قشرة الفص الجبهي الأيسر أثناء أداء المهام الإدراكية، وهي منطقة ترتبط بالمزاج والعمليات المعرفية.

ويرجح الباحثون أن حركة الرأس الإيقاعية المصاحبة للجري قد تكون إحدى الآليات التي تسهم في هذه التأثيرات، إلا أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

وتظل النتائج أولية، نظرًا لصغر عدد المشاركين واقتصار الدراسة على شباب أصحاء، كما أنها لم تقارن بين الجري البطيء والمشي ولم تبحث في التأثيرات طويلة المدى.

ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن النشاط البدني لا يحتاج بالضرورة إلى أن يكون عالي الشدة حتى يرتبط بتحسن مؤقت في المزاج وبعض جوانب الأداء الإدراكي.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration