37 ثانية قراءة
37 ثانية قراءةقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الإثنين، إن بلدين قد يرسلان سفناً لتعزيز مهمة الاتحاد في البحر الأحمر.
وأضافت التكتل بحاجة إلى المزيد من السفن ضمن مهمته لحماية الملاحة في البحر الأحمر، المعروفة باسم "أسبيدس"، لكي تصبح قادرة على العمل.
وتابعت كالاس، لدى وصولها إلى اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أنها حضت الدول الأعضاء على تقديم المزيد من الإسهامات لهذه المهمة، لكنها لم تتلق بعد أي التزامات جديدة مؤكدة، وفق وكالة "رويترز".
وكانت كالاس دعت دول التكتل الأسبوع الماضي، إلى تعزيز عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر بسفن وقدرات جوية إضافية، محذرة من أن تدهور الوضع وهجمات الحوثيين يؤثران على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي.
و"أسبيدس" هي المهمة الأوروبية في هذه المنطقة البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية التي تربط المحيط الهندي بقناة السويس.
وقد مكّن تقدم الحوثيين خلال الشهر الماضي من السيطرة على منطقة قرب مضيق باب المندب.
ويعود تاريخ مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر إلى عام 2024، إلا أنها عادةً ما تقتصر على عدد قليل من السفن، يتراوح عادةً بين ثلاث وست سفن.
وتشير معظم التقارير إلى ضرورة زيادة الوجود البحري إلى أكثر من عشر سفن.
وأشار تقرير أورده موقع "يورو نيوز" إلى أن "الاتحاد الأوروبي يدرس تعزيز عملية أسبيدس في البحر الأحمر ، بناء على طلب إيطاليا، بسفن وطائرات لحماية مضيق باب المندب من الهجمات التي تُشنّ من اليمن".
ويُعدّ هذا المضيق بالغ الأهمية لتجارة الطاقة، إذ تشهد أسعار الطاقة ارتفاعاً حاداً في جميع أنحاء أوروبا، بحسب "يورو نيوز".
ويعود اقتراح إجراء التغييرات إلى 19 أيلول، أي بعد حوالي ثمانية أيام من شن الحوثيين هجومهم الجديد.
وجاء ذلك استجابةً لطلب وزير الدفاع الإيطالي، غيدو كروسيتو، الذي دق ناقوس الخطر بعد تدخل فرقاطة إيطالية لمرافقة سفينة تجارية إيطالية قبالة سواحل اليمن، بحسب "يورو نيوز".
وأشار كروسيتو حينها إلى أن سفينتين فقط تابعتين لدول الاتحاد الأوروبي كانتا متواجدتين في المنطقة ومتاحتين لمهام المرافقة، وهو عدد أقل من العدد المطلوب وهو ست سفن.
32 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
