29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور،"أن إطلاق خط النقل المشترك "شتورا – جب جنين"، يشكل مشروعا تجريبيا يهدف إلى تعزيز النقل العام في البقاع"، مشدداً على "أن نجاح التجربة يتطلب التزاماً كاملاً بالمواعيد وجودة الخدمة، إلى جانب تعاون البلديات والفعاليات والمجتمع المحلي في تشجيع المواطنين على استخدام النقل المشترك".
ورأى المدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا "أن إطلاق خط النقل المشترك إلى منطقة راشيا والبقاع الغربي يشكل خطوة مهمة في إطار العمل على تطوير قطاع النقل العام وتعزيز حضوره في مختلف المناطق اللبنانية، مشددًا على أهمية التكامل بين المؤسسات العامة والسلطات المحلية والنواب لخدمة المواطنين.
جاء كلام أبو فاعور وشيّا خلال إطلاقهما خط "شتورة جب جنين للنقل المشترك، بدعوة من اتحادي بلديات السهل والبحيرة، في حضور الحاج محمد الخشن ممثلا النائب الدكتور قبلان قبلان، ممثل مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ الدكتور علي الغزاوي، إمام بلدة جب جنين الشيخ عمر حيمور، الوزير السابق محمد رحال، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، قائمقام راشيا نببل المصري، وكيل داخلية البقاع الغربي في التقدمي كمال حندوس، رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، رئيس اتحاد بلديات البحيرة اسكندر بركة، والرئيس السابق للاتحاد المهندس يحيى ضاهر، رئيس مراكز مشاعل الطبية الدكتور عبد القادر العسكر، وعدد من الفاعليات الرسمية والبلدية والاختيارية، ورؤساء وممثلي البلديات والمخاتير، وحشد من الحضور.
وتوجه أبو فاعور بالشكر إلى شيا، مشيداً "بسرعة تجاوبه وعمله على إنجاز المشروع، ومعرباً عن الأمل في أن يشكل الخط بدايةً لمشروع أوسع للنقل العام في راشيا والبقاع الغربي".
وقال: "نحن نقوم بمشروع تجريبي، نضع حافلتين في راشيا وحافلتين في البقاع الغربي، والوعد أنه في وقت قريب جداً، إذا نجحت التجربة، سنحاول تأمين حافلات إضافية للمنطقة".
وأشار إلى "أن تعزيز النقل العام ليس أمراً سهلا، نظراً إلى اعتياد الناس على استخدام سياراتهم الخاصة، لافتاً إلى أن ارتفاع كلفة المعيشة والمحروقات قد يدفع المواطنين إلى إعادة النظر في خيارات التنقل، والاعتماد بصورة أكبر على النقل المشترك، متى توافرت له الانتظامية والموثوقية وجودة الخدمة".
وشدد أبو فاعور على "أن نجاح المشروع لا يعتمد فقط على تأمين الحافلات، بل كذلك على التزام مصلحة النقل المشترك بالمواعيد المحددة وتأمين خدمة منتظمة وموثوقة، وقال: "إذا كان هناك التزام من مصلحة النقل المشترك بحافلات جيدة ومواعيد محددة، والتزام من الجميع، وخدمة جيدة، يبقى علينا نحن كمجتمع محلي وبلديات ونواب وفاعليات أن نشجع الناس على استخدام النقل العام".
وأعرب عن شكره لوزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ورئيس الحكومة نواف سلام على دعمهما لهذا التوجه، آملاً "أن تنجح التجربة بما يسمح بتوسيعها مستقبلاً، ولا سيما مع إمكانية وصول حافلات جديدة كهبات من دول مختلفة".
ولفت أبو فاعور إلى "أهمية الربط مع شبكة النقل العام في شتورا، بحيث يستطيع المواطن، بعد الوصول إليها، متابعة رحلته عبر خطوط النقل العام المتجهة إلى بيروت وسائر المناطق، بما يجعل المشروع جزءاً من شبكة نقل مترابطة وليس خطاً منفرداً".
وشدد أبو فاعور على "أن المشروع لا يستهدف قطاع النقل الخاص أو أصحاب السيارات العمومية، مؤكداً أن المطلوب هو التكامل بين النقل العام والقطاع الخاص، وقال: "هذا المشروع ليس مطلوباً منه الإضرار بالنقل الخاص. إذا كان هناك أشخاص لديهم سيارات عمومية يعملون على الخط، فليس المطلوب أبداً الإضرار بهم، بل المطلوب أن يكون هناك تكامل، حتى لا تبدأ المشاكل أو يشعر أصحاب المصالح بأننا نستهدفهم".
وتابع أبو فاعور، مشدداً على "أهمية تأمين محطات انتظار لائقة ومنظمة على مسار الخط، بما يضمن راحة المواطنين ويشجعهم على استخدام النقل المشترك"، وقال: "أين توجد محطة انتظار عند مدخل أي بلدة، نحن مستعدون للعمل وتأمين التمويل لإنشاء محطة انتظار لائقة، بحيث يستطيع المواطن أن ينتظر بعيداً عن الشمس والمطر وفي مكان محترم، ويكون على يقين من مرور الحافلة في الموعد المحدد".
وأضاف:" أن الأهم هو أن يعرف المواطن متى تمر الحافلة وأن يثق بجدول مواعيدها، ، ويتمكن من استقلالها من دون انتظار عشوائي أو غير محسوب".
وأكد "أن انتظام المواعيد ووضوحها يشكلان أساساً لنجاح أي تجربة في النقل العام، لأن المواطن لن يتخلى عن سيارته الخاصة ما لم يطمئن إلى أن الحافلة ستكون موجودة في الوقت المحدد، وأن الخدمة ستبقى منتظمة وموثوقة".
وختم أبو فاعور بتوجيه الشكر إلى الحاضرين والقائمين على المشروع، مؤكداً "أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لإنجاح هذه التجربة وتطويرها، وتحويلها إلى خدمة نقل عامة مستدامة تلبي حاجات أبناء المنطقة وتتوسع تدريجياً لتشمل مناطق إضافية في راشيا والبقاع الغربي".
من جهته، أكد مدير عام سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا "أن إطلاق خط النقل المشترك إلى منطقة راشيا والبقاع الغربي يشكل خطوة مهمة في إطار العمل على تطوير قطاع النقل العام وتعزيز حضوره في مختلف المناطق اللبنانية، مشددًا على أهمية التكامل بين المؤسسات العامة والسلطات المحلية والنواب لخدمة المواطنين".
وقال شيا: إن هذه الخطوة تأتي ،بدعم من دولة رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبالتعاون مع النائب وائل أبو فاعور الذي تابع الملف ودعم الوصول بالنقل المشترك إلى هذه المنطقة. وفي إطار الجهود المبذولة، قدر المستطاع، للنهوض بقطاع النقل العام"، لافتًا إلى "أن الوصول بالنقل المشترك إلى هذه المنطقة البعيدة نسبيًا عن مراكز المدن يشكل إنجازًا مهمًا".
وأوضح أن "النقل العام ليس مسؤولية مؤسسة عامة فقط، بل هو أيضًا مسؤولية على مستوى التثقيف المجتمعي"، مشددًا على "أهمية نشر ثقافة استخدام النقل العام بين المواطنين، على اختلاف أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، سواء كانوا من أصحاب الدخل المحدود أو الميسورين، أو طلابًا وموظفين وغيرهم".
وأشار إلى "أن النقل العام كان، ولا يزال، مسؤولية الدولة والمجتمع المحلي معًا، لأن الدولة تؤمّن البنى والوسائل اللازمة، فيما تقع على عاتق المجتمع المحلي والسلطات المحلية ووسائل الإعلام مسؤولية التوعية بأهمية استخدام النقل العام وتشجيع المواطنين عليه".
وربط شيا أهمية هذه الثقافة بالظروف الاقتصادية الراهنة، ولا سيما الأزمات المرتبطة بكلفة المحروقات، معتبرًا "أن استخدام النقل العام يمكن أن يساهم في تخفيف أعباء التنقل عن المواطنين، إضافة إلى الحد من الازدحام وعدد السيارات على الطرق".
وكشف "أن الخط الجديد سيبدأ العمل اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، على أن يتم الإعلان عن مواعيد الرحلات بالتنسيق مع البلديات، موضحًا أن البرنامج سيشمل رحلتين صباحيتين ورحلتين مسائيتين، بما يتناسب مع حاجات المواطنين، ولا سيما الموظفين والطلاب وسائر مستخدمي الخط".
وأكد "أن هذه المرحلة تمثل بداية يمكن البناء عليها وتطويرها وفقًا لنتائج التجربة وحجم الإقبال عليها، مشددًا على أن منطقة راشيا والبقاع الغربي ستكون لها أولوية في عملية تطوير الخدمة مستقبلاً".
ولفت إلى "أن المؤسسة تعمل على تعزيز أسطولها من خلال حافلات جديدة، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذه الحافلات وصل بالفعل، فيما يُتوقع وصول دفعة جديدة قريبًا، ما سيسمح بتوسيع الخدمة وتلبية حاجات المواطنين في المناطق المختلفة". وقال:" إن نجاح تجربة النقل المشترك في راشيا والبقاع الغربي من شأنه أن يشكل حافزًا لتوسيع الخدمة وتعزيزها، مؤكدًا أن الهدف هو وضع «القطار على السكة» للوصول إلى مرحلة يتم فيها تأمين حاجة المواطن إلى النقل العام باعتباره حقًا أساسيًا له.
وتوجه شيا بالشكر إلى رؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات البلدية وجميع "الذين ساهموا في إنجاز المشروع وإيصاله إلى مرحلة التنفيذ"، مثمنًا الجهود التي بذلتها مختلف الجهات المعنية، ومؤكدًا "أن الرحلة الأولى تشكل بداية لمسار يمكن تطويره وتوسيع نطاقه مستقبلًا".
وختم شيا بالتأكيد "التنسيق القائم بين المؤسسة العامة والسلطات المحلية يشكل أساسًا لتوسيع شبكة النقل المشترك"، لافتًا إلى "أن المؤسسة تعمل على إعادة تفعيل عدد من الخطوط وتعزيز شبكة النقل في مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها الخطوط التي تربط شتورا بمناطق عدة، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نطاق الخدمة والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين".
15 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة
8 ثواني قراءة
38 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
