
اعتبرت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن موافقة الولايات المتحدة على بناء جارتها الجنوبية أول غواصة نووية لها يمثل "تطورًا خطيرًا" يفاقم عدم استقرار الأوضاع السياسية والعسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ورأت بيونغ يانغ هذه الموافقة دليلًا آخر على نشر واشنطن للأسلحة النووية من خلال اتفاقية "أوكوس"، متهمة واشنطن بأن لها تاريخًا من "التسلح النووي المتطرف" الذي أدى إلى "انهيار النظام النووي الدولي".
وتسعى كوريا الجنوبية إلى إطلاق أول غواصة تعمل بالطاقة النووية بحلول منتصف ثلاثينيات هذا القرن، في إطار برنامج جديد يهدف إلى التصدي للتهديدات النووية والصاروخية التي تطلقها غواصات كوريا الشمالية.
وجاء الاتفاق على خطة بناء سول للغواصة النووية مع واشنطن في إطار اتفاق تجاري أبرم بين البلدين الحليفين العام الماضي.
في المقابل، كان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي، كيم سون-كيونغ، قد أكد مجددًا أمس الاثنين أن وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية "لا يمكن التراجع عنه أبدًا تحت أي ظرف أو بأي وسيلة"، مشددًا على أن هذا الوضع بات راسخًا بشكل نهائي وقاطع ولا يقبل المساومة.
وأدلى كيم بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية الوطنية للأمم المتحدة في نيويورك، حيث دافع عن قوة الردع النووي لكوريا الشمالية باعتبارها قوة لا تقهر لحماية السيادة والأمن والسلام في مواجهة التهديدات الخارجية.










/file/attachments/2402/4fa922e6-e356-4df0-bca9-d4741f1feacf_232318.jpeg)
25 ثانية قراءة/file/attachments/2402/images-2026-09-29T085733047_669099.jpeg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T075520951_688989.jpeg)
/file/attachments/2402/4fa922e6-e356-4df0-bca9-d4741f1feacf_984727.jpeg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T073258422_325774.jpeg)
/file/attachments/2402/ap_6abb178fe71db-1790646159_339485.jpg)






