
انتشرت خلال الأيام الماضية نظرية مؤامرة غريبة في البرازيل تزعم أن فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، اختفى في ظروف غامضة، وأن لاعبًا آخر يشبهه حل مكانه من أجل الوفاء بالتزاماته الإعلانية، وهي مزاعم لا تستند إلى أي دليل موثوق.
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو للمهاجم البرازيلي، زاعمين وجود اختلافات في مظهره، ومن بين النقاط التي استندت إليها هذه النظرية الحديث عن وجود وشوم في منطقة الفخذ كانت موجودة واختفت.
وذهب حساب برازيلي عبر منصة إكس إلى نشر مزاعم أكثر تطرفًا، متحدثًا عن مؤامرة تضم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" وعائلة روتشيلد وما وصفه بـ"النخب"، مدعيًا أن فينيسيوس تعرض للقتل بعد كأس العالم وتم استبداله بشخص آخر، دون تقديم أي دليل يثبت هذه الرواية.
كما ارتبطت هذه الشائعة بنظريات أخرى ظهرت على الإنترنت حول فينيسيوس ونيمار، من بينها مزاعم سابقة عن تعرض لاعبين للاختطاف من جانب كائنات فضائية، وهي روايات تنتمي إلى محتوى المؤامرات المنتشر على منصات التواصل ولا تستند إلى أي أدلة.
ويأتي انتشار هذه المزاعم في وقت يحظى فيه فينيسيوس باهتمام كبير بسبب مستواه مع ريال مدريد، بعدما تراجع حضوره مؤخرًا تحت قيادة جوزيه مورينيو، إذ استُبدل في أربع مباريات متتالية، كان آخرها أمام أتلتيكو مدريد، كما تراجعت أرقامه التهديفية مقارنة ببداية الموسم.
وفي المقابل، تؤكد التقارير المتعلقة بريال مدريد أن النقاش الحالي حول فينيسيوس يتعلق بمستواه ومكانته في التشكيلة، خصوصًا مع تألق الوافد الجديد يان ديوماندي، الذي حصل على دعم جماهيري كبير للمشاركة أساسيًا، ولا توجد مؤشرات موثوقة تدعم رواية استبدال اللاعب بشخص آخر.










/file/attachments/2402/images-2026-09-29T132638358_338761.jpeg)
34 ثانية قراءة/file/attachments/2402/Esposito-brothers_463491.jpeg)
/file/attachments/2402/images_682880.jpeg)
/file/attachments/2402/blt3cf87512af77ce92_986824.jpg)
/file/attachments/2402/HTTojhBWMAAhcVA_547407.jpeg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T113320314_522961.jpeg)
/file/attachments/2402/1-1895040_942176.jpg)






