دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تستمر ظاهرة "عزلة المراهقين" في لفت انتباه خبراء التربية وعلم النفس، خاصة مع ارتفاع أعداد الشباب الذين يقضون معظم أوقاتهم داخل غرفهم المغلقة مستندين إلى الشاشات الإلكترونية ومتجنبين التفاعل الاجتماعي الخارجي.
وتشير أحدث الأبحاث الصادرة عن مركز العدالة الاجتماعية في المملكة المتحدة، إلى أن نحو ثلث المراهقين بعمر 15 عاماً باتوا يقضون معظم أوقات فراغهم في عزلة داخل المنزل.
ما سبب عزلة المراهقين؟
وفقا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تعود هذه الظاهرة لمزيج من العوامل، أبرزها الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، والقلق الناجم عن التنمر ورغبة الابتعاد عن الضغوط المدرسية، إلى جانب العزلة النفسية التي خلفها إغلاق كورونا. وتقول الدكتورة إليزابيث كيلبي، أخصائية علم النفس السريري، إن العزلة قد تحرم المراهقين من تطوير مهارات استقلالية وحياتية أساسية للنمو الشخصي والتكيف مع المجتمع.
ما الحل؟
أكد الخبراء أن استراتيجية التعامل لإخراج المراهقين من غرفهم تختلف بحسب جنس المراهق:
التعامل مع الفتيان (الذكور): يفضل البدء بالتركيز على الفعل والتشارك بدلاً من الحوارات الطويلة. يُنصح بطلب إبقاء باب الغرفة مفتوحاً جزئياً لتسهيل التواصل العفوي، ونقل بعض الأنشطة كالألعاب الإلكترونية للصالون المشترك، إضافة لإسناد مهام منزلية محددة تمنحهم شعوراً بالمسؤولية والأهمية.
التعامل مع الفتيات (الإناث): يتطلب الأمر دور "المتحري" لفهم الأسباب النفسية، والتي غالباً ما ترتبط بمشاكل العلاقات مع الصديقات أو التنمر.
وينصح الخبراء الآباء بلعب دور "الصديق البديل" مؤقتاً عبر مشاركتهن أنشطة يحببنها كالتسوق أو التسجيل في رياضات جديدة، مع تحديد قواعد مرنة توازن بين الخصوصية والمشاركة العائلية.
ويشدد التربويون على ضرورة التحلي بالصبر وتجنب الصدامات الحادة، مع استبدال التوبيخ بالتواجد الدائم وبناء روتين يومي جذاب يغري المراهقين بالخروج والاندماج مجدداً في الحياة الاجتماعية.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
49 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
