عمر سيسوكو إمبالو يستعد للعودة إلى غينيا بيساو... ويعلن خوض الانتخابات الرئاسية

عمر سيسوكو إمبالو يستعد للعودة إلى غينيا بيساو... ويعلن خوض الانتخابات الرئاسية
A- A+

أعلن الرئيس السابق لغينيا بيساو، عمر سيسوكو إمبالو، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، في خطوة تأتي بعد نحو عام من الإطاحة به في انقلاب عسكري ومغادرته البلاد إلى المنفى.

وقال إمبالو "سأكون مرشحاً"، مؤكداً بذلك نيته خوض الانتخابات المقبلة، في وقت يُتوقع فيه أن يعود إلى غينيا بيساو خلال الأيام المقبلة، وسط انتقادات وتحفظات من قوى المعارضة.

وكان إمبالو قد غادر البلاد عقب الانقلاب الذي وقع في 26 تشرين الثاني 2025، عشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة. وفي أعقاب الانقلاب، أُثيرت تكهّنات بشأن احتمال وقوف إمبالو وراء التحرّك العسكري بهدف عرقلة العملية الانتخابية، خصوصاً مع إعلان المعارضة في ذلك الوقت فوزها في الانتخابات.

وبحسب فرناندو فاز، وهو متحدّث باسم الحكومة الانتقالية فإنّ ترشح إمبالو لم يصبح رسمياً بعد، لكنه أشار إلى وجود حديث واسع عن عودته إلى البلاد يوم الأحد المقبل. وقال إنّ الرئيس الانتقالي سبق أن علّق على مسألة عودة إمبالو، مؤكداً أنّ أيّ مواطن من غينيا بيساو له الحقّ في العودة إلى بلاده.

وأضاف أنّ الدستور يكفل لكلّ مواطن حقّ الترشح للانتخابات، على أن تتولى الهيئات المختصة دراسة طلبات الترشح واتخاذ القرار بشأنها وفق الإجراءات المعمول بها.

وتثير عودة عمر سيسوكو إمبالو، المرتقبة في 4 تشرين الأول المقبل مخاوف لدى حزب "الاستقلال الأفريقي لغينيا والرأس الأخضر" أحد أبرز أحزاب المعارضة في البلاد.

وقال دومينغوس سيمويس بيريرا، رئيس الحزب، إنّ خبر عودة إمبالو أثار "ذهول معظم الغينيين"، معتبراً أنّ توقيت العودة يأتي في ظل ظروف سياسية استثنائية.

وأضاف أنّ التطوّرات الحالية توحي، من وجهة نظره، بأنّ هناك ترتيبات تهدف إلى إقصاء بقية الأطراف السياسية وتهيئة الظروف أمام عودة إمبالو واستعادته منصب الرئاسة.

وكان المجلس العسكري الحاكم حدّد تاريخ 6 كانون الأول 2026 موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، في إطار المسار الانتقالي الذي بدأ عقب الإطاحة بإمبالو.

وفي 30 آب الماضي، أجرت السلطات الانتقالية استفتاءً دستورياً أثار جدلاً سياسياً، بهدف استبدال النظام شبه البرلماني القائم بنظام رئاسي يمنح رئيس الدولة صلاحيات أوسع. وأعلنت السلطات إقرار الدستور الجديد بنسبة بلغت نحو 70% من الأصوات، ما يمهّد لمرحلة سياسية جديدة بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات المقرّرة في كانون الأول.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration