32 ثانية قراءة
32 ثانية قراءةكثفت روسيا هجماتها على مراكز البيانات والبنية التحتية للاتصالات في أوكرانيا، مستهدفة منشآت في العاصمة كييف، بالتزامن مع إدانة حلف شمال الأطلسي "الناتو" للتهديدات النووية الروسية، بعد تحذير موسكو بشأن منطقة كالينينغراد.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن القوات الروسية كثفت خلال الليل ضرباتها على كييف ومدن أخرى، مستخدمة مزيجًا من الصواريخ المضادة للسفن والصواريخ الباليستية، إلى جانب عشرات الطائرات المسيرة النفاثة، فيما واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية صعوبة في اعتراضها.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت عدة أهداف في كييف الثلاثاء، من بينها مستودع قاطرات يضم مخزنًا لصواريخ "فلامينغو" الأرضية من طراز "إف بي-5" ومكوناتها.
كما استهدفت الضربات مركز بيانات "بي-موبايل"، الذي قالت وزارة الدفاع الروسية إنه أحد نقاط تبادل الإنترنت الرئيسة في كييف، إلى جانب مركز بيانات "باركوفي".
وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد روسي خلال الأيام الأخيرة ضد مراكز البيانات ومزودي خدمة الإنترنت في أوكرانيا، في مسعى لتعطيل تدفق المعلومات في البلاد.
وأعرب مسؤولون أوكرانيون عن قلقهم البالغ إزاء الهجمات، مؤكدين الحاجة الملحة إلى امتلاك البلاد القدرة على الاستجابة بسرعة لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي المقابل، سعت أوكرانيا إلى زيادة تكلفة الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية داخل روسيا.
وفي تطور منفصل، ندد حلف شمال الأطلسي الثلاثاء بالتهديدات النووية الروسية، بعد اعترافه علنًا بوجود توتر في الحوار مع موسكو.
وقال الحلف إنه أوضح لروسيا أنه "تحالف دفاعي"، وأن أنشطته وتدريباته "لا تشكل خطرًا على أي جزء من روسيا".
وجاء موقف الناتو ردًا على تحذير أصدرته السفارة الروسية في بلجيكا الاثنين، اتهمت فيه الحلف بتصعيد الوضع حول كالينينغراد، وهي جيب روسي صغير يقع على بحر البلطيق بين بولندا وليتوانيا، العضوين في الناتو.
وقالت السفارة إن نهج الحلف "المتهور وغير المسؤول" تجاه المنطقة الاستراتيجية يزيد خطر المواجهة العسكرية المباشرة.
وأضافت أن موسكو مستعدة لاستخدام ترسانتها العسكرية بالكامل إذا حاول الناتو عرقلة المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس".
وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي إن الحلف يدين بشدة التهديد باستخدام القوة، بما في ذلك "أي خطاب نووي غير مسؤول"، داعيًا روسيا إلى إنهاء حربها في أوكرانيا.
وأضاف أن لجوء روسيا إلى التكتيكات الهجينة يمثل دليلًا على يأسها، مؤكدًا أن الناتو لن يتراجع عن دعمه لأوكرانيا.
وشدد المتحدث على أن الحلف يمتلك ما يلزم للدفاع عن أراضي الدول الأعضاء، وسيبقى "قويًا ومستعدًا وقادرًا على مواجهة أي تهديد".
ويعكس التصعيد في الهجمات الروسية على البنية التحتية للاتصالات، إلى جانب التبادل الحاد بين موسكو والناتو بشأن كالينينغراد، استمرار التوترات العميقة في العلاقات الدبلوماسية منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في أوائل عام 2022.
56 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
