33 ثانية قراءة
33 ثانية قراءةأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى إنه حذّر بريطانيا من مخطط إيراني لاستهداف قاعدة جوية، منتقدًا في الوقت نفسه إصرار الحكومة البريطانية على مواصلة الضغط على حكومته بشأن تعاملها مع الفلسطينيين.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد قال، الأربعاء، إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع إيران في أنشطة مشبوهة أدت إلى حادث أمني كبير في قاعدة جوية بريطانية، بحسب "فرانس برس".
وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، أن إسرائيل أبلغت بريطانيا بالمعلومات الاستخباراتية المتعلقة بمخطط الهجوم، قبل وقت قصير من إعلان حكومة بورنهام، في 8 أيلول، فرض عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال نتنياهو للمذيع شون هانيتي: "هل تريد أن تسمع مدى عبثية الأمور هناك، وإلى أي حد وصلت الدعاية المعادية لإسرائيل؟".
وأضاف: "لقد قدمنا للبريطانيين المعلومات الاستخباراتية التي تفيد بأن هجومًا سيقع، وأنه هجوم مدعوم من إيران. وفي اليوم التالي تقريبًا، فرضوا علينا عقوبات".
ودأب نتنياهو على مدى عقود على التحذير من التهديدات التي تمثلها إيران، فيما أثارت تحذيراته على مدار سنوات جدلًا وتشكيكًا بشأن حجم هذه التهديدات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث في وقت سابق عن احتمال وجود دور إيراني في الحادث، بعدما أبلغ أحد السكان عن رجال ملثمين بالقرب من شاحنات صغيرة كانت متجهة إلى قاعدة فيرفورد الجوية.
ومنذ توليه منصبه في أواخر تموز، اتخذ بورنهام موقفًا أكثر تشددًا تجاه إسرائيل، معتبرًا أن سلفه لم يتخذ إجراءات كافية بهذا الشأن.
وفرضت بريطانيا العقوبات على المستوطنات في خضم تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع زيادة هجمات المستوطنين التي أسفرت عن مقتل فلسطينيين والاستيلاء على ممتلكات.
وقُتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينيًا، بينهم مسلحون، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليًا، بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون، كان آخرها في أيلول الماضي، أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أعمال العنف، التي تتزامن مع دفع حكومة نتنياهو باتجاه إقامة مستوطنات جديدة، بأنها "تطهير عرقي".
55 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
