10 ثواني قراءة
10 ثواني قراءةبعد الحملة التي قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام الماضي للفوز بجائزة نوبل للسلام، يقول الخبراء إنّ اللجنة المانحة لهذه المكافأة العريقة ستكون حذرة جداً هذه السنة في اختيار الفائز الذي سيُعلن اسمه خلال الأسبوع المقبل.
وأدت مطالبة ترامب الصريحة للحصول على جائزة نوبل إلى وضع اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء تحت ضغط غير مسبوق في العام الفائت، وازدادت حساسية الموقف بعدما أهدت الفائزة بنوبل السلام زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها الذهبية إلى ترامب، معتبرة أنه يستحقها بعد اعتقال القوات الأميركية لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
وبعد كل هذه الأحداث، تدرك لجنة نوبل أنها ستكون تحت أنظار ترامب هذا العام.
وقال الأمين العام للجنة كريستيان بيرغ هاربفيكن في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "هناك دائماً ضغوط كثيرة، تصل حتى إلى محاولة التأثير على اللجنة، نحن معتادون جداً على ذلك".
ويرى عدد من الخبراء أنّ هذا الوضع قد يدفع اللجنة إلى الابتعاد عن منح الجائزة لأسماء من شأنها أن تثير الجدل، ويقول رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو هاكون يرلو: "بعد جائزة العام الفائت، لا شك أنهم سيحاولون تجنّب أي جدل هذا العام".
ويفضّل "يرلو" منح الجائزة مناصفة لمنظمة "سايف ذي تشيلدرن" ("أنقذوا الأطفال") وللأوكراني ميكولا كوليبا الذي يعمل على استعادة الأطفال الأوكرانيين الذين اقتادتهم أو رحّلتهم روسيا قسراً من أوكرانيا.
وقد يرضي هذا الخيار السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب التي وجّهت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تناشده فيها إطلاق سراح الأطفال الأوكرانيين.
ومن بين الجهات الأخرى التي يرى معهد أبحاث السلام في أوسلو أنها تستحق الفوز، "غرف الطوارئ" السودانية، وهي شبكة واسعة من المتطوعين الذين يقدمون المساعدة لسكان واجهوا الحرب والمجاعة، ولجنة حماية الصحافيين نظرا إلى أنّ 2025 كان عاما كارثيا آخر على هذه المهنة، ومحطة الفضاء الدولية.
وإذا كانت اللجنة على استعداد لمواجهة ترامب، فبإمكانها أيضاً منح الجائزة للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أو للمحكمة الجنائية الدولية، أو حتى للبابا لاوون الرابع عشر.
37 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
