دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءةأعلنت شركات التكرير الصينية إغلاق صادرات المنتجات النفطية إلى جميع المناطق خارج هونغ كونغ وماكاو حتى إشعار آخر من بكين، في خطوة من شأنها زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية التي تواجه تداعيات الحرب، وفق أربعة مصادر مطلعة تحدثت إلى "رويترز".
وكانت الصين فرضت قيودًا على صادرات الوقود في آذار، عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي عطلت إمدادات الخام من الشرق الأوسط إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، قبل أن تخفف بكين هذه القيود بين تموز وأيلول.
وفي إطار مساعيها لتأمين الإمدادات المحلية، ألغت شركة "بتروتشاينا" الحكومية، الأربعاء، عددًا من شحنات البنزين ووقود الطائرات المقرر تصديرها خلال تشرين الأول، بحسب ثلاثة من المصادر. وأوضحت المصادر أن الشركة أبرمت معظم هذه الصفقات خلال الأسبوعين الماضيين، قبل أن تلغيها لاحقًا.
وبدأت الصين الخميس عطلة تستمر أسبوعًا، من دون أن تمنح شركات التكرير الكبرى الضوء الأخضر لتصدير منتجات الوقود إلى خارج هونغ كونغ وماكاو خلال أكتوبر. وقالت المصادر إن بكين تدير أحجام الصادرات شهريًا بهدف التحكم في إمدادات الوقود.
وتأتي الخطوة في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية نقصًا في الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للتكرير في روسيا، ما قد يدفع أسعار الوقود في بعض الدول إلى مستويات قياسية جديدة.
وجاء القرار الصيني بعد أقل من أسبوع على زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى واشنطن، حيث حثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المساعدة في استقرار إمدادات الوقود العالمية.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن العالم فقد صادرات الديزل من الشرق الأوسط والصين، متوقعًا إعلانات أوروبية قريبًا بشأن إمدادات جديدة.
وذكرت مصادر تجارية أن عدم اليقين بشأن توافر الخام وانخفاض مخزونات الوقود المحلية دفعا بكين إلى إعطاء الأولوية لأمن الإمدادات.
وفي انعكاس فوري للقرار، ارتفعت هوامش أرباح تكرير الديزل في آسيا الخميس إلى نحو 76 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها في أسبوع، بينما سجل الفارق السعري بين عقدي أكتوبر ونوفمبر أعلى مستوى في أسبوعين.
وقال مصدر رابع إن "تشجيانغ للبتروكيماويات"، وهي شركة تكرير رئيسة مملوكة للقطاع الخاص، لم تدرج أي شحنات من المنتجات النفطية في جداولها خلال أسبوع العطلة.
ولم يتضح ما إذا كانت بكين ستستأنف السماح بالتصدير بعد انتهاء العطلة في 7 تشرين الأول، إذ قد يعتمد القرار على مستويات مخزونات الوقود المحلية وحجم إنتاج المصافي.
ورغم امتلاك الصين أكبر طاقة تكرير في العالم، ظلت صادراتها من الوقود عادة أقل من صادرات دول آسيوية أخرى، مثل الهند وكوريا الجنوبية. وبلغت صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.58 مليون طن متري في آب، بعد تخفيف القيود في تموز.
وبحسب تقديرات تجارية، شملت شحنات أيلول 1.4 مليون طن من الديزل، و500 ألف طن من البنزين، وما لا يقل عن مليوني طن من وقود الطائرات، بما في ذلك الكميات المتجهة إلى هونغ كونغ وماكاو.
37 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
55 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
