5 دقائق قراءةجورجيا تستدعي السفير الإيراني بعد تصريحات عن "كيتيفان"
أثار السفير الإيراني لدى جورجيا، علي موجاني، حالة من الجدل، بعدما اختار لتوضيح "اختلاف التاريخ" بين البلدين قصة "كيتيفان"، وهي ملكة مسيحية أعدمها حاكم الدولة الصفوية شاه عباس الأول عام 1624؛ بسبب رفضها اعتناق الإسلام.
وفي سياق تبريره للموقف، قال السفير الإيراني إنه يريد المساعدة في جعل الشعبين الإيراني والجورجي "يتعرّفان إلى بعضهما بشكل أفضل"، لكن مسعاه أثار جدلاً واسعاً، وغضب السلطات في جورجيا.
وفي 25 أيلول، عشية عيد كيتيفان، نشر موجاني على صفحته في "فيسبوك" صورة له أمام السفارة الإيرانية، فيما كانت صورة الملكة تُعرض على واجهة المبنى.
وقال السفير إنه سيشارك قريباً نتائج أولية تستند إلى مصادر في إيران وجورجيا، مشدداً على أنها ستكون رؤية شخصية بصفته مؤرخاً، وليست موقفاً رسمياً. وكتب باللغة الجورجية أن "قراءة جديدة" لمثل هذه القصص يمكن أن تساعد البلدين على "معرفة بعضهما بشكل أفضل".
وأثارت تصريحاته غضباً واسعاً في جورجيا، إلى جانب استدعائه إلى وزارة الخارجية في تبليسي، وسط انتقادات لما اعتبره جورجيون محاولة لإعادة صياغة التاريخ، ولا سيما في ظل توتر العلاقات بين البلدين.
وقال المؤرخ الجورجي بيكا كوباخيدزه لقناة "تي في بيرفيلي" المعارضة: "هذا الرجل يقول إن هناك وجهات نظر مختلفة بشأن المسألة وإنه ينوي مناقشتها.. ماذا يقصد بـ"وجهات نظر مختلفة؟".
وأضاف: "من الحقائق التاريخية الراسخة أن كيتيفان الشهيدة تعرضت للتعذيب وأعدمها شاه عباس، ولهذا تحديداً جرى إعلانها قديسة، واستدرك بالقول: "عن أي وجهات نظر مختلفة نتحدث أصلاً؟".
وخلال استدعائه في 29 أيلول، أبلغ نائب وزير الخارجية الجورجي ألكسندر خفتيسي، السفير الإيراني بأن منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي "تتجاوز نطاق النشاط الدبلوماسي" وتضر بالمشاعر العامة.
كما حث خفتيسي طهران على ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، حتى لا تضطر جورجيا إلى اتخاذ "إجراءات إضافية"، من دون أن يحدد ماهية هذه الإجراءات
وفي وقت سابق، وبعد أيام من شن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجمات على إيران في 28 شباط، أثار موجاني غضب تبليسي إثر تهديدات مبطنة، أعقبت اتصالاً هاتفياً بين رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وحذّر موجاني آنذاك من أن الدول التي تساعد العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية قد "تدفع الثمن داخل حدودها".
ولم تعلق السفارة الإيرانية على تصريحات موجاني الأخيرة، لكن سياسيين جورجيين، من المعارضة والحكومة على حد سواء، أدلوا بمواقف بشأن القضية.
المزيد من أخبار دولية
تحذير استخباراتي بريطاني من استغلال الصين أبحاث الذكاء الاصطناعي
دقيقتين قراءةإيران تنفي دخول مجموعات مسلحة مدرّبة إلى البلاد
25 ثانية قراءةقبيل الانتخابات.. دعوات للتحقيق في إعلانات حكومية لترامب
دقيقتين قراءة"فورين بوليسي": ما الخيارات المطروحة أمام ترامب للتصعيد ضد إيران؟
5 دقائق قراءةتعزيزات أميركية ضخمة في الشرق الأوسط.. 3 حاملات قرب إيران
22 ثانية قراءةالدين في البنتاغون.. هيغسيث يعلن إنشاء مكتب للشؤون الدينية
دقيقتين قراءة















