عون: الدولة إلى جانب أبناء الجنوب ولن تتخلّى عن أي شبر من أرضهم

2 تشرين الأول 2026 الساعة 19:50
عون: الدولة إلى جانب أبناء الجنوب 
ولن تتخلّى عن أي شبر من أرضهم
A- A+

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، واطلع منه على نتائج زيارته لنيويورك وواشنطن، والمحادثات الإيجابية التي أجراها مع عدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين، وتناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة.

كما أطلع سلام رئيس الجمهورية على "أجواء جولته في منطقة النبطية، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين والمواطنين، والتي تناولت حاجات أبناء المنطقة.

وبحث الرئيسان في "الخطوات الواجب اتخاذها لمعالجة الشؤون المعيشية والحياتية، والإجراءات التي أقرّها مجلس الوزراء في جلسته أمس".

وخلال استقباله وفدا من بلدية دير ميماس برئاسة رئيسة البلدية تانيا برنابه، أكد الرئيس عون أن "تمسك الجنوبيين بأرضهم هو أبلغ رد على كل محاولات التهجير والتخويف والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل"، مشددا على أن الدولة "ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب، الصامدين منهم والنازحين قسرا من قراهم وبلداتهم، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي أو الحصار عن كل قرية"، مؤكدا أن "أبناء الجنوب، لا سيما الصامدين منهم في قراهم، هم حراس الأرض، والدولة هي سندكم وسوف تحميكم، ولن تتخلى عن أي شبر من أرضكم".

وعبر عن "التضامن الكامل مع الأهالي في ما يتحملونه من أضرار ومعاناة وتهجير، اسوة بسائر الجنوبيين الصامدين منهم أو النازحين قسرا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية"، مؤكدا أن "الدولة حاضرة قدر ما تسمح به الظروف الأمنية لكل منطقة، لحماية أبنائها وتوفير كل مقومات الصمود، لانها أولوية وطنية لا تقبل المساومة، ولن يكون هناك سوى الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية، المرجع الوحيد المسؤول عن أمن المواطنين".

وشدد الرئيس عون على ان" الجهود السياسية والدبلوماسية والتفاوضية مستمرة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الاستقرار وتحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا، وعودة الأهالي إلى قراهم، وبدء الأعمار، ودعم البلديات لتمكينها من القيام بدورها، وتأمين الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وطرق ومدارس ومراكز صحية".

كمل بحث الرئيس عون مع حاكم مصرف لبنان كريم، مسألة الاستقرار النقدي وأوضاع القطاع المالي، والإجراءات الهادفة إلى مكافحة الأموال غير المشروعة وتمويل الإرهاب، فضلا عن مسار الإصلاحات المالية والمصرفية الجارية.

وأطلع سعيد رئيس الجمهورية على نتائج اجتماعاته الأخيرة في فرنسا، مع كبار المسؤولين في الخزانة الفرنسية، وكذلك على زيارته الأخيرة إلى أبوظبي.

واطلع رئيس الجمهورية من المدير العام لامن الدولة اللواء الركن ادغار لاوندس على نتائج زيارته لأذربيجان ومشاركته في "منتدى باكو" الامني الذي عقد في العاصمة الآذرية. كما اطلع على نتائج زيارته لكل من روسيا وبيلاروسيا. وتطرق البحث ايضا إلى عمل امن الدولة في اطار المهام الموكولة إلى هذا الجهاز، لا سيما في ضبط عمل الادارات والمؤسسات العامة ومكافحة الفساد والرشاوى.

وبعد الظهر، عرض الرئيس عون مع وزير الاتصالات شارل الحاج، الأوضاع العامة في البلاد والتطورات في المنطقة. وخلال اللقاء، أكد الرئيس عون "أهمية قطاع الاتصالات في توفير فرص العمل، وضرورة توسيع خدمات الإنترنت لتشمل كامل الأراضي اللبنانية، باعتبارها شرطا أساسيا للتحول الرقمي وتنمية الاقتصاد".

على صعيد آخر، تلقى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية أرمينيا Vahagn khachaturyan وعرضا الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة. وبحثا في العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة.

ووجه الرئيس الأرميني دعوة للرئيس عون لزيارة ارمينيا، للبحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك، فشكره الرئيس عون على دعوته على ان يتم تحديدها عبر القنوات الدبلوماسية.

توقيع مراسيم

الى ذلك، وقّع الرئيس عون ٣ مراسيم:

-الاول يقضي بتعديل التعويضات العائلية المنصوص عنها في نظام التعويضات والمساعدات.

-الثاني يقضي بإحالة مشروع قانون الموازنة العامة للعام ٢٠٢٧ إلى مجلس النواب.

-الثالث ويقضي بإحالة مشروع قانون إلى مجلس النواب، يرمي إلى فتح اعتماد إضافي في الموازنة العامة للعام ٢٠٢٦ ، لدعم السائقين العموميين.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration