
كشفت صحيفة "ماركا" عن تحركات جديدة من جانب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لاحتواء الأزمة المحيطة بكريستيانو رونالدو، مشيرة إلى أن اجتماعًا مع قائد المنتخب من المنتظر أن يُعقد خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لتهدئة الأوضاع وإصلاح العلاقات بين جميع الأطراف.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الاتحاد البرتغالي يسعى إلى إقناع رونالدو بالعودة إلى صفوف المنتخب، والعمل على إنهاء حالة التوتر التي ظهرت خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما غادر اللاعب معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك.
وتأتي هذه التحركات بعد تصاعد الأزمة بين رونالدو والمدرب خورخي جيسوس، عقب عدم مشاركة قائد المنتخب أمام النرويج، قبل أن يغادر المعسكر بعد مؤتمر صحفي للمدرب، مؤكدًا عبر بيان نشره أنه سيكشف "في الوقت المناسب" عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار الرحيل.
كما أن جيسوس نفسه حاول تهدئة الأجواء، مؤكدًا أن رونالدو "أيقونة" لا يمكن لأحد أن ينتقص مما يمثله للمنتخب البرتغالي، فيما قال إنه سيتحدث عن القضية بعد المباراة المقبلة أمام النرويج.
وفي آخر تطورات الأزمة، ظهرت أيضًا تعليمات داخل معسكر البرتغال بعدم الحديث عن قضية رونالدو، وهو ما كشفه ريناتو فيغا، الذي قال: "أنا قريب جدًا من كريستيانو، وهو يعرف أنني أكن له الكثير من المودة، لكن طُلب مني ألا أتحدث عنه".
وبحسب "ماركا"، لا يقتصر هدف الاتحاد البرتغالي على إعادة رونالدو إلى المنتخب فقط، بل يسعى أيضًا إلى إصلاح العلاقات بين جميع الأطراف وتهدئة الأجواء، في محاولة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن مزيد من التصعيد الإعلامي.
وفي حال اتخذ رونالدو قرارًا نهائيًا باعتزال اللعب الدولي، تشير الصحيفة إلى أن الاتحاد البرتغالي يريد تنظيم مباراة وداعية تليق بمكانة قائد المنتخب، من أجل منحه فرصة لإنهاء مسيرته الدولية بالطريقة التي تليق بما قدمه للمنتخب طوال سنواته.
ولا يزال مستقبل رونالدو مع البرتغال مفتوحًا حتى الآن، إذ لم يعلن اللاعب اعتزاله الدولي بشكل رسمي، كما أن بيانه عقب مغادرة المعسكر لم يتضمن إعلانًا نهائيًا عن نهاية مسيرته مع المنتخب.










/file/attachments/2403/888841.jpg)
39 ثانية قراءة/file/attachments/2403/480252.jpg)
/file/attachments/2403/425016.jpg)
/file/attachments/2403/455229.jpg)
/file/attachments/2403/255600.jpg)
/file/attachments/2403/293540.jpg)






