صراع آيزنكوت نتنياهو... كيف اصبحت حظوظ الانتخابات الاسرائيلية؟

3 تشرين الأول 2026 الساعة 15:07
صراع آيزنكوت نتنياهو... كيف اصبحت حظوظ الانتخابات الاسرائيلية؟
A- A+

كشفت نتائج أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل أجرته صحيفة "معاريف" عن استمرار تراجع حزب "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت، مقارنة بالاستطلاع السابق، إذ انخفض رصيده إلى 21 مقعدًا.

وفي الوقت نفسه، يشهد حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان، المنضوي ضمن كتلة المعارضة، تراجعًا أيضًا، ليستقر عند 10 مقاعد.

في المقابل، تعززت قوة حزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو مقارنة بالاستطلاع السابق، حيث ارتفع رصيده إلى 19 مقعدًا.

ووفقًا لاستطلاع الرأي، يحصل تكتل الائتلاف على 51 مقعدًا، مقابل 49 في الاستطلاع السابق، وتكتل "المعارضة الصهيوني" على 53 مقعدًا، مقابل 55، وأحزاب جنود الاحتياط والأحزاب الاقتصادية على 4 مقاعد، مقابل 4، والأحزاب العربية على 12 مقعدًا، مقابل 12.

وفي هذا الأسبوع، قلّص نتنياهو الفارق بينه وبين آيزنكوت فيما يتعلق بمدى الملاءمة لتولي رئاسة الوزراء ليصل إلى 6% (47% مقابل 41%). وظل الفارق ثابتًا في المنافسة مع نفتالي بينيت (45% لبينيت مقابل 41% لنتنياهو)، في حين وسّع نتنياهو الفارق لصالحه أمام أفيغدور ليبرمان، حيث حاز على تأييد بنسبة 44% مقابل 39% لليبرمان.

وتقول "معاريف" إنه مع عودة الملف الأمني إلى الواجهة، تواصل الفجوة بين الكتل السياسية تقلصها؛ إذ يُظهر الاستطلاع أن كتلة الائتلاف الحكومي كسبت مقعدين هذا الأسبوع لتصل إلى 51 مقعدًا، في حين خسرت كتلة "المعارضة الصهيونية" مقعدين لتتراجع إلى 53 مقعدًا.

وفي حين حصد كل من حزب "الليكود" والأحزاب الحريدية (شاس ويهدوت هتوراة) مقعدًا إضافيًا ضمن كتلة الائتلاف، شهدت كتلة المعارضة الصهيونية استمرارًا لتراجع الحزب الذي يتزعمه غادي آيزنكوت؛ فقد خسر الحزب مقعدًا آخر هذا الأسبوع ليهبط رصيده إلى 21 مقعدًا فقط، مسجلًا بذلك انخفاضًا قدره 4 مقاعد في غضون شهر واحد.

وأظهرت نتائج الاستطلاع تراجع حزب "يشار" إلى 21 مقعدًا مقارنة بـ22 مقعدًا في الاستطلاع السابق، في مقابل صعود حزب "الليكود" إلى 19 مقعدًا بدلًا من 18، بينما حافظ حزب "ياحاد" على رصيده البالغ 13 مقعدًا. وتراجع حزب "الديمقراطيين" إلى 10 مقاعد بعدما كان حاصدًا 11 مقعدًا، في حين استقر حزب "إسرائيل بيتنا" وحزب "عوتسما يهوديت" عند 9 مقاعد لكل منهما، واستقرت "القائمة العربية المشتركة" عند 7 مقاعد.

وفي بقية القوى السياسية، ارتفع رصيد كل من حزبي "يهدوت هتوراة" و"شاس" إلى 7 مقاعد بدلًا من 6، بينما تراجع تحالف "الصهيونية الدينية-زيهوت" إلى 5 مقاعد مقارنة بـ6 مقاعد في المسح السابق. وعلى صعيد الأحزاب الأخرى، حافظت "القائمة العربية الموحدة" على 5 مقاعد، واستقر حزب "عامخا يسرائيل" عند 4 مقاعد، متساويًا مع كل من "حزب جنود الاحتياط" و"الحزب الاقتصادي" بواقع 4 مقاعد لكل منهما.

أما أحزاب "أزرق أبيض" (0.7%)، و"الجمهور الحريدي" (0.6%)، و"نوعام" (0.4%)، و"تسومت بيت يسرائيل" (0.3%)، فلم تتجاوز نسبة الحسم الانتخابي.

وتناول الاستطلاع مشاعر الرأي العام بشأن مستوى القلق من وقوع حادث أمني آخر بحجم أحداث 7 تشرين الأول؛ إذ تظهر البيانات أن 67% من الإسرائيليين يشعرون إما بقلقٍ ما (43%) وإما بقلقٍ شديد (24%) إزاء احتمال حدوث سيناريو كهذا. وفي المقابل، أبدى 26% عدم قلقهم، بينما لم يحسم 7% موقفهم.

ويشترك ناخبو الائتلاف والمعارضة في القلق بشأن حدث كهذا، وإن كانت الدرجة متفاوتة؛ إذ بلغت النسبة 65% و77% لدى كل منهما على التوالي.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration