
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه الوحيد القادر على منع عودة عائلة منافسه اليميني فلافيو بولسونارو إلى الحكم، وذلك خلال تجمع انتخابي حاشد في ريو دي جانيرو عشية الانتخابات المقررة الأحد، والتي تُعد من أهم الانتخابات في البلاد منذ عقود، بحسب "الغارديان".
وقال لولا، البالغ 80 عامًا، إنه قرر السعي للحصول على ولاية رئاسية رابعة لأنه يعتقد أن وجوده في السباق هو ما يمكن أن يحول دون عودة عائلة منافسه إلى الحكومة. وأضاف في حديث إلى بودكاست "فلو": "لو لم أقف في وجه هؤلاء الفاشيين، لكانوا سيفوزون بسهولة في انتخابات أخرى. أنا أقف في طريقهم"، قبل أن يقول: "إمّا أنا، وإمّا البربرية"، وفق تعبيره.
وبعد ساعات، توجه لولا إلى ريو، حيث نظم فريقه ما وصفه بـ"مسيرة النصر" بين موقعين رمزيين في وسط المدينة ارتبطا بنضال البرازيل من أجل الديمقراطية خلال الحكم العسكري بين عامَي 1964 و1985.
وقال لولا بعد انطلاق المسيرة من كنيسة كانديلاريا: "ما هو على المحك ليس انتصار رجل واحد، بل انتصار فكرة، إنه انتصار الديمقراطية"، مضيفًا: "إمّا أن نعزز الديمقراطية، وإمّا سنفقدها".
وشهدت الكنيسة عام 1984 تجمع أكثر من مليون شخص، بينهم لولا، للمطالبة بانتخابات رئاسية مباشرة.
وسار أنصار لولا الذين ارتدوا اللون الأحمر نحو سينيلانديا، التي كانت مسرحًا لاحتجاج مؤيد للديمقراطية عام 1968. وقال لولا: "لن يمد أي أجنبي يده إلى شؤون البرازيل"، في إشارة إلى مزاعم بشأن محاولة إدارة ترامب التأثير على الانتخابات لصالح بولسونارو عبر ضغوط اقتصادية ودبلوماسية.
ويخشى ديمقراطيون برازيليون من أن يسارع فلافيو بولسونارو، البالغ 45 عامًا، إلى العفو عن والده والمتورطين معه إذا فاز، ثم يعمل على تغيير مؤسسات ديمقراطية، بينها المحكمة العليا. وكان فلافيو قد تعهد بالعفو عن والده، وأعلن خططًا لتعيين 5 قضاة محافظين بشدة في المحكمة العليا.
من جهته، قال مارسيلو فريكسو، السياسي في حزب العمال، إن الانتخابات "أهم انتخابات في حياتنا"، محذرًا من أن فوز عائلة بولسونارو قد يؤثر في العملية والمؤسسات الديمقراطية.
وتشير استطلاعات "داتافولها" إلى احتمال إجراء جولة إعادة بين لولا وبولسونارو في 25 تشرين الأول، مع توقع حصول لولا على نحو 45% مقابل 40% لبولسونارو. لكن لولا قال إنه يستطيع الفوز من الجولة الأولى بأكثر من 50%.
وفي بث عبر الإنترنت، أكد بولسونارو أن حملته ستنتصر، معتبرًا أن الانتخابات ستحدد مستقبل البرازيل للعقود المقبلة، ودعا المترددين إلى دعمه لإنهاء حقبة حزب العمال.










/file/attachments/2404/2245-1790081149_735144.jpeg)
31 ثانية قراءة/file/attachments/2404/a32e806d-5101-4080-b121-dec2184b4958_776360.jpeg)
/file/attachments/2404/1-1896019_534768.jpeg)
/file/attachments/2404/1-1896034_421959_126228_527388.jpg)
/file/attachments/2404/878b866a-63ff-4fec-b3b6-cf707011adf5_v3_467521.jpeg)
/file/attachments/2404/80f542f1-905f-423a-a03b-62798f0ecc99_v3_550914.jpeg)






