اعتداءات وإصابات ترافق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية

4 تشرين الأول 2026 الساعة 08:03
اعتداءات وإصابات ترافق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية
A- A+

تزامن انطلاق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية مع موجة من المواجهات والاعتداءات، بعدما أفاد شهود عيان ومسعفون، السبت، بأن جنودًا إسرائيليين ساندوا مستوطنين استولوا على بساتين زيتون فلسطينية، في حوادث متفرقة أسفرت عن إصابات واعتقالات واحتجاز صحافيين.

ويُعد تشرين الأول الموعد التقليدي لبدء موسم قطاف الزيتون لدى الفلسطينيين، فيما يأتي الموسم هذا العام وسط تصاعد أعمال العنف وهجمات وعمليات سرقة ينفذها مستوطنون، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس"، وذلك قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.

وقرب بلدة بيتا شمال الضفة الغربية، بدأ فلسطينيون قطاف الزيتون صباحًا، قبل أن يواجههم مستوطنون تراجعوا لفترة وجيزة بعدما تصدى لهم المزارعون ونشطاء جاؤوا للتضامن معهم، بينهم إسرائيليون، وفق شهود عيان.

وبعد ذلك، اندفع جنود إسرائيليون إلى الموقع، ما دفع المزارعين والنشطاء إلى الفرار، فيما اعتُقل عدد من الفلسطينيين، بينهم شخص سُمع صراخه من داخل سيارة جيب عسكرية، بحسب ما عاينه صحافي في وكالة "فرانس برس".

واحتجز الجيش الإسرائيلي كذلك 6 صحافيين، بينهم صحافي من الوكالة، قبل إطلاق سراحهم بعد نحو 20 دقيقة من دون توجيه أي تهم إليهم.

وقال المزارع محمد حمايل لـ"فرانس برس": "اليوم، وكما جرت العادة، ذهبنا لقطف الزيتون في الأرض التي نشأنا وعشنا فيها، نحن وآباؤنا وأجدادنا".

واعتبر حمايل أن هدف الجيش كان "إخلاء المنطقة للمستوطنين ليتمكنوا من قطف الزيتون"، مضيفًا: "هذه أرضنا، وسنظل صامدين بإذن الله".

وفي قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس، أطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع باتجاه مزارعين فلسطينيين في بساتين الزيتون، ما أدى إلى اندلاع النيران في الحقول الجافة، بحسب مراسل "فرانس برس"، قبل أن يسارع المزارعون وفرق الإطفاء إلى إخمادها.

وأعلن الهلال الأحمر أن 12 فلسطينيًا نُقلوا إلى المستشفى بعد تعرضهم للضرب على يد مستوطنين في 5 حوادث منفصلة السبت.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration