28 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
تستعد روسيا لبيع جزء كبير من أصول شركة لوك أويل، إحدى أكبر شركات الطاقة الروسية، إلى رجال أعمال مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو من المفاوضَين الأميركيَين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في صفقة أثارت تساؤلات بشأن تضارب المصالح، وقد تأتي في إطار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت، تفاصيل المفاوضات التي تجريها إدارة ترامب مع روسيا بشأن بيع جزء من أصول لوك أويل. وتشمل الصفقة المحتملة شبكة من رجال الأعمال الأميركيين، سبق لبعضهم تمويل حملات ترامب أو الاستثمار في شركات مملوكة لأبنائه أو لستيف ويتكوف، المفاوض الأميركي مع روسيا.
وتتعلق الصفقة بأصول ضخمة لشركة لوك أويل، تشمل حقولاً نفطية في الكاميرون، ومصافي تكرير في أوروبا، ومحطات وقود في ولاية نيوغيرسي الأمريكية.
صفقة طُرحت في أيلول
وأثارت الصفقة تساؤلات جديدة بشأن تضارب المصالح، في وقت سبق فيه لكوشنر، صهر ترامب ومستشاره في البيت الأبيض ومبعوثه للسلام في الشرق الأوسط، وويتكوف، طرح إمكانية إعادة العلاقات الاقتصادية بين روسيا والغرب كوسيلة لدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تقديم تنازلات بشأن أوكرانيا.
ووفقاً لمصادر مطّلعة على الملف، تأتي صفقة بيع أصول لوك أويل في هذا الإطار. وكان بوتين ناقش الاتفاق خلال آخر لقاء له مع ويتكوف وكوشنر في 5 أيلول، فيما لا يزال يتعين عليه الموافقة عليه.
وترى إدارة ترامب أن الصفقة يمكن أن تشكل وسيلة لإعادة التقارب مع الكرملين، إلى جانب المساهمة في خفض أسعار الطاقة عالمياً. وستحتاج الإدارة الأميركية، في المقابل، إلى رفع العقوبات المفروضة على أصول النفط الروسية المشمولة بالصفقة.
37 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
20 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
