
انتقد سفير "إسرائيل" لدى الاتحاد الأوروبي، آفي نير، بشدة قرار حزب الخضر البريطاني بتعريف الصهيونية على أنها عنصرية.
وقال: "إذا كانت الصهيونية عنصرية، فأنا عنصري فخور، في الحقيقة، أنا صهيوني فخور، بينما العنصريون الحقيقيون هم أعضاء حزب الخضر الذين أيدوا هذا المقترح وعارضوا التعديل الذي يسعى لحماية أعضاء الحزب اليهود"وفق تعبيره.
وأضاف: "هذا القرار مبني على الكراهية والأكاذيب والغطرسة، ولن يغير من واقع وجود "إسرائيل"، ولن يقوض تصميم الشعب اليهودي على الدفاع عن وطنه وحقوقه" بحسب قوله.
وكان حزب الخضر تبنى رسميا موقفا مناهضا للصهيونية، بعد تصويت أعضاء الحزب خلال مؤتمره السنوي في مدينة برايتون على قرار يعتبر الصهيونية أحد أشكال العنصرية.
وحظي القرار، الذي تقدمت به مجموعة "الخضر من أجل فلسطين" داخل الحزب، بتأييد 1022 عضوا، مقابل رفض 813، ليصبح بذلك جزءا من السياسة الرسمية للحزب.
وينص القرار على معارضة الحزب للصهيونية، مع التأكيد على عدم مساواة مناهضة الصهيونية بمعاداة السامية، كما يجدد التزام الحزب بدعم تحرير فلسطين وحق الفلسطينيين في العودة.
كما يؤيد القرار حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على "إسرائيل"، ويدعو إلى فرض حظر شامل على تصدير الأسلحة إليها، إلى جانب إدانة جرائم الحرب الإسرائيلية.










/file/attachments/2404/Untitled_443701.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2404/Untitled_188375.jpg)
/file/attachments/2117/298378.jpg)
/file/attachments/2109/222347.jpeg)






