26 ثانية قراءةسلام: لم أقل إن الحرب انتهت... ولا نريد فراغاً في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدولة تواكب عودة الأهالي إلى المناطق التي يستطيعون العودة إليها، مشددًا على أن حضورها لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يشمل أيضًا الخدمات وإعادة الإعمار، وقال في حديث إلى قناة «NBN»: "أنا لم أقل إن الحرب انتهت، لكننا نقوم بكل هذا لأنني لا أستطيع أن أقول للناس: انتظروا. لا يمكنني أن أطلب منهم البقاء في أماكن الإيواء واللجوء إلى أجل غير مسمى".
وأشار سلام إلى أن "إمكاناتنا محدودة، ولكنني أريد تجنيد كل ما لدينا من إمكانات لمسار العودة والتعافي والمباشرة في إعادة الإعمار في الوقت نفسه"، لافتًا إلى أن لبنان "يحتاج إلى تمويل خارجي".
وأوضح أن الدولة تواكب عودة الأهالي "من الناحية الأمنية، ولكن ليس أمنيًا فقط، بل أيضًا من ناحية الخدمات"، مؤكدًا أن "حيثما يستطيع الناس أن يعودوا، وحيثما تستطيع الدولة أن تكون موجودة، يجب أن تكون حاضرة".
وفي هذا السياق، شدد سلام على أنه لا يريد لأي مواطن، "سواء كان في الجنوب أو في عكار أو في البقاع، أن يشعر بأن الدولة تهمله أو تتغاضى عن مطالبه"، مؤكدًا أن "الدولة يجب أن تكون إلى جانب جميع أبنائها".
وكشف أن المرحلة الثانية من خطة الحكومة ستتضمن البدء بإعادة ترميم خمسة مستشفيات، مشيرًا إلى أن الحكومة باشرت فورًا بإعادة ترميم المدارس ودعمها، بما يتيح تسجيل التلامذة وعودتهم إلى مدارسهم.
وشدد سلام على أن "حدود سيادتنا هي حدودنا المعترف بها دوليًا، والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل إليها"، مؤكدًا أن الحكومة "لا يمر يوم" من دون التشديد على أن هدفها هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
وفي ملف السلاح، قال إن "حصر السلاح أمر اتفقنا عليه منذ عام 1989 في اتفاق الطائف، وأعدنا التأكيد عليه في القرارات الدولية، ثم في إعلان وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024. ونحن ملتزمون به".
وأضاف: "لم نربط الانسحاب الإسرائيلي بعملية جمع السلاح أو تسليم السلاح. بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها التزام أخذناه على أنفسنا نحن اللبنانيين، قبل أن يطلبه أي طرف خارجي".
وأكد أنه لا يريد "فتح من جديد نقاشًا بدأناه منذ عقود"، مضيفًا: "لا وقت لدينا لنضيعه في مفاوضات جديدة حول أمور سبق أن اتفقنا عليها".
وفي السياق نفسه، قال سلام: "لا أعتقد أن أحدًا اليوم لديه استعداد للدخول في مغامرة جديدة أو حرب جديدة، وقد عانينا جميعًا ونتحمل الأعباء معًا".
وفي ما يتعلق بالاتفاق الإطاري، نفى سلام وجود "اتفاق سري"، موضحًا أن هناك "ملحقًا أمنيًا وعسكريًا"، وأن هذه الملاحق "وفق الأعراف، لا يتم الإعلان عن تفاصيلها دائمًا بسبب طبيعتها الأمنية والعسكرية".
وأوضح أن هناك من يتعامل مع الإطار وكأنه "اتفاقية أو معاهدة"، بينما "الاتفاقية أو المعاهدة تنتج التزامات قانونية. أما هذا، فهو إطار سياسي، أو خارطة طريق، ولا ينتج بذاته التزامات قانونية من هذا النوع".
وتساءل سلام: "عندما انسحبت إسرائيل عام 2000، لماذا لم يدخل الجيش إلى كامل المناطق الحدودية؟"، مؤكدًا أن الجيش "هو حماية لأهلنا، وحماية لحدودنا"، وأن لبنان يريد "جيشًا مجهزًا ومسلحًا وقادرًا على القيام بواجباته".
شدد سلام على أن ما يهمه هو "ألا يحصل أي فراغ في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل"، مؤكدًا أن لبنان "سيبقى بحاجة إلى وجود قوة دولية في الجنوب"، وإن كان من الممكن ألا تحمل اسم "اليونيفيل" أو أن تكون لها صيغة أخرى لم تتحدد بعد.
وأشار إلى أنه شرح هذا الموقف للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدًا أن لبنان يريد أن تكون أي قوة دولية مستقبلية "تحت مظلة الأمم المتحدة وبتفويض من مجلس الأمن".
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع إيران، قال سلام إن لبنان يريد "فتح صفحة جديدة للعلاقات مع إيران تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون بعضنا البعض".
وأوضح أن الرئيس الإيراني هو من طلب اللقاء، وأنه لبّى الدعوة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه طلب لقاءات مع رؤساء ومسؤولين آخرين، والتقى عددًا كبيرًا من الدول التي يهم لبنان الحصول على دعمها.
وشدد على أن لبنان لا يتدخل في الشؤون الإيرانية، ولا يدعم فصيلًا معارضًا أو ينحاز إلى طرف في مواجهة طرف آخر، معتبرًا أن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب بناء العلاقات على أساس المصالح المشتركة.
وأعرب سلام عن تفضيله أن تعيّن إيران سفيرًا جديدًا لها في لبنان، معتبرًا أن ذلك يسهل الانتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. وأوضح أن إقامة السفير الإيراني جُددت لمدة ثلاثة أشهر بصفته مواطنًا وليس بصفته الدبلوماسية السابقة، مؤكدًا أن لبنان يريد تعيين سفير جديد إذا كان الهدف هو الانتقال فعلًا إلى مرحلة جديدة من العلاقات.
أما في ما يتعلق بالطيران الإيراني، فأوضح سلام أن المسألة مختلفة وترتبط بأمور تتعلق بسلامة المطار، مؤكدًا أن سلامة المطار والمسافرين تمثل أولوية بالنسبة إليه، ومعربًا عن أمله في تفهّم هذا الأمر.
المزيد من لبنان
العثور على جثة رجل ثمانيني داخل فندق في جونية
12 ثانية قراءةرمايات بالذخيرة الحية في حقل تدريب مزرعة حنوش – حامات
13 ثانية قراءةسلامة يختتم زيارته إلى الأردن بلقاءات سياسية وثقافية وسياحية
26 ثانية قراءةدعموش: الجنوب قضيتنا الأساسية ويجب أن تكون قضية كل الوطن
دقيقتين قراءةحتى 23 تشرين الأول.. استقبال طلبات الراغبين في دخول مسار الضباط
34 ثانية قراءةإضراب السجناء يدخل يومه الـ22.. 58 حالة حرجة
34 ثانية قراءة
/file/attachments/2403/314743.jpg)
/file/attachments/2403/508803.jpg)









/file/attachments/2403/314743.jpg)
/file/attachments/2403/508803.jpg)
/file/attachments/2404/285806_424788_657683.jpg)
/file/attachments/2404/569861.jpeg)
/file/attachments/2404/05d04d2e799356590b1aa49bbd816918_303759.jpeg)
/file/attachments/2404/IMG_7289_462695_104180_292323.jpeg)
/file/attachments/2404/5f87a2d5-8d7a-41e0-85ab-b94beb65fd00_958194.jpg)






