
أظهرت استطلاعات رأي أجرتها شبكة "إن بي سي نيوز" بالتعاون مع قناة "تيلموندو"، وشبكة "سي بي إس نيوز" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف"، تفوقًا ملحوظًا للديمقراطيين بين الناخبين اللاتينيين المسجلين والمحتملين قبل انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب الاستطلاع الأول، يفضل 59% من الناخبين اللاتينيين سيطرة الديمقراطيين على "الكونغرس" مقابل 35% للجمهوريين، بفارق يصل إلى 24 نقطة، وهو ضعف الفارق المسجل في أيلول/سبتمبر 2024.
كما بيّن الاستطلاع الثاني دعم 60% من الناخبين اللاتينيين لمرشحي الحزب الديمقراطي لمجلس النواب، مقابل 39% للمرشحين الجمهوريين.
وتشير البيانات إلى تراجع التقييمات التي حصل عليها الرئيس دونالد ترامب بشأن إدارة الملف الاقتصادي وإنفاذ قوانين الهجرة، مما يهدد المكاسب التي حققها الحزب الجمهوري في انتخابات عام 2024.
وكان ترامب قد قلّص الفارق مع الديمقراطيين وحسّن حصته من الأصوات بمعدل تجاوز 6 نقاط مئوية في المقاطعات ذات الأغلبية اللاتينية مقارنة بعام 2020، قبل أن تعود الاستطلاعات الحالية لتؤشر على إمكانية خسارة الجمهوريين للسيطرة على "الكونغرس".










/file/attachments/2404/L4kuwKBeHYaRayBvwIpGf6ICngHeIG0fbCEsgVbm_515589.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2404/53c47674-0277-4e8b-ab56-fe97b31024de_393319.jpeg)
/file/attachments/2404/c2689040-c8f8-4f20-aa92-3bbf52cad990_293520.jpeg)
/file/attachments/2404/China-Japan_998957.jpg)
/file/attachments/2404/92e58a307344f3e188f0161af29410dbe0bca102_338001.jpg)
/file/attachments/2404/1-1896203_473645.jpg)






