اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كان الرئيس الفلسطيني يتناول صباح كل يوم كوباً من الحليب والنسكافه فعملت المخابرات الاسرائيلية الموساد على الوصول إلى الحبوب المطحونة من النسكافه وجلبت علبة مغلقة مختومة بواسطة فلسطيني وهو احد مرافقي عرفات ووضعت العلبة التي استعملها لاحقاً مرافقو أبو عمار في تحضير كوب الحليب مع النسكافه.
كانت الحبوب الموضوعة في علبة النسكافه مشبعة بالبلوتونيوم فما إن تناولها أبو عمار لمدة أسبوع حتى بدأت تظهر عليه عوارض المراجعة لكل شيء في معدته وبدا ينحل جسمه وفي المستشفى الفرنسي في باريس عرفوا المرض والسم من البلوتونيوم لكنهم لم يعلنوا النتيجة وهكذا توفي أبو عمار مسموماً بمادة البلوتونيوم التي زرعها الموساد بواسطة أحد مرافقيه مقابل مبلغ كبير من المال وجرى التحقيق الفلسطيني وتبين أن هذا المرافق غادر إلى كندا وقام بتغيير بطاقاته وجواز سفره وشكله بواسطة عمليات تجميل وساعده بذلك جهاز الموساد وهو الآن أصبح في الولايات المتحدة ولا أحد يعرف عنه شيئاً ولا تريد لجنة التحقيق الفلسطيني اتهام الفلسطيني المذكور بأنه وضع السم لأبو عمار بل تريد التركيز على الموساد دون ذكر التفاصيل.

الأكثر قراءة

ميقاتي يُجدّد حكومته بتشكيلة مُعدّلة تشمل 6 وزارات... فهل يُوقّع عون؟ هوكشتاين التقى المفاوضين «الاسرائيليين»... ويُبلّغ لبنان الجواب مطلع الاسبوع لماذا فرمل البخاري حركته الحكومية في اللحظة الاخيرة قبل التكليف؟