اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال "ريناس جانو" النائب في البرلمان العراقي، عن حزب الحزب الديمقراطي الكردستاني، "إن قيام تركيا باستبدال وحدتها العسكرية في الموصل (تقوم بمهام تدريبية)، لا ينتهك سيادة العراق".
وأشار جانو، الخميس، أنه "لدى اقتحام قرابة مليون إيراني معبر حدودي ودخول البلاد بدون تأشيرات، للمشاركة في إحياء أربعينية الحسين بمدينة كربلاء، لم نسمع شخصا يتحدث عن انتهاك السيادة"، متسائلا: "هل سيادة العراق تنتهك عند إرسال تركيا قوات عسكرية في إطار محاربة الإرهاب إلى منطقة بالقرب مدينة الموصل؟".
وأكد جانو، أن "تركيا دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وجارة قوية للعراق، وأنها تحركت استنادا إلى اتفاق بين أنقرة وبغداد، غير أن الحكومة المركزية تسعى إلى إلقاء اللوم على حكومة إقليم شمال العراق بذريعة تركيا"، مشيراً أن "محاولة بغداد حل المشكلة من خلال التهديد لايعد أسلوبا صحيحا".
وشدد جانو أن بغداد تعد ضعيفة للغاية في تحقيق استقرار البلاد، قائلا: "قوات البيشمركة تعد في وضع تستطيع تحقيق الاستقرار في شمالي العراق، والمهم هو تحرير المناطق الغربية والوسطى من المسلحين (في إشارة إلى داعش)".
ولفت النائب العراقي، أن "العلاقات بين تركيا والإقليم ليست خفية، ولا تدور خلف الكواليس، بل قائمة وفقا للدستور وفي إطار رسمي"، مضيفاً: "نعرف جيدا اللقاءات السرية بين الحكومة المركزية والبلدان المجاورة الأخرى".
ويوم الجمعة الماضي، أفادت مصادر مطلعة في ناحية "بعشيقة" القريبة من مدينة الموصل، أنّ "تركيا أرسلت قرابة 150 جنديا إلى المنطقة المذكورة، عن طريق البر، لاستبدال وحدتها العسكرية في المنطقة، كما تمّ استقدام ما بين 20 و25 دبابة، خلال عملية التبديل".
وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، قد طالب الأحد الماضي، بسحب قوات تركية من البلاد، مشيرا أن "من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة وبضمنها اللجوء لمجلس الأمن الدولي في حال عدم انسحاب هذه القوات خلال 48 ساعة".

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟