اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف وزير الداخلية التونسي، محمد ناجم الغرسلي، أن قوات الأمن أحبطت 15 عملية "إرهابية"، منذ الهجوم الذي شهدته مدينة سوسة، شرقي البلاد، في يونيو/حزيران الماضي، وأودى بحياة 38 شخصاً.

و قال الغرسلي على هامش لقاء نظمته وزارته مع ممثلي الأحزاب السياسية حول قانون الانتخابات المحلية، بالعاصمة تونس، اليوم الثلاثاء: " قمنا بإحباط 15 عملية إرهابية منذ عملية سوسة".

وعن وقت ومكان هذه العمليات، أضاف قائلاً: "لا يمكن التصريح بمكان وزمان هذه المحاولات الإرهابية، لأنه ليس من مصلحة الدولة التصريح بتفاصيل ومعلومات يستفيد منها الإرهابيون، والخلايا النائمة، والأطراف التي تبحث عن فرصة للاندساس في صفوف الشعب التونسي".

وشهدت محافظة سوسة، في 26 يونيو/حزيران الماضي، هجوماً تبناه تنظيم "داعش"، طال أحد الفنادق هناك، موقعاً 38 قتيلاً في صفوف سياح أجانب، أغلبهم من البريطانيين.

وفيما يتعلق برفع درجة التأهب الأمني، والتي بدأ العمل بها الليلة الماضية، أوضح الغرسلي أن "هذا إجراء عادي ومعمول به منذ سنوات عند اقتراب الأعياد للتوخي من كل ما يمكن أن يحصل".

وكان الوزير نفسه، أعلن الأسبوع الماضي، أن "ليلة 22 ديسمبر/كانون أوّل الجاري، سيتم فيها رفع درجة التأهب الأمني على مستوى كامل أرجاء الجمهوريّة، وتعزيز الحراسة والحماية ونقاط التفتيش، بالتنسيق بين المؤسستين الأمنية والعسكريّة."

وقال حينها: "هناك تحسن في الوضع الأمني في البلاد، ولكن يجب أن نعي بوجود التهديدات، خاصّة مع اقتراب مواعيد احتفاليّة هامّة على غرار المولد النبوي، وأعياد المسيح، ورأس السنة الميلادية، وفي وقت تصّر فيه أطراف إرهابيّة موجودة اليوم في ليبيا لها على إلحاق الأذى بتونس″.

وتواجه تونس منذ 2012 عمليات "إرهابية" متواترة تشنها جماعات مسلحة متمركزة في جبال القصرين غربي البلاد، وتستهدف قوات الأمن والجيش والسياح الأجانب داخل المدن.

 

الأناضول

الأكثر قراءة

البيطار : انطروا وشوفوا