اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ مسلحو تنظيم القاعدة الانسحاب الخميس 6 مايو/أيار 2016، من مدينتين في محافظة أبين جنوب اليمن -معقل الجهاديين- وذلك إثر وساطة قبلية، وفق ما أفادت مصادر قبلية.

 

أحد أعيان القبائل الذي ساهم بشكل واسع في الوساطة قال إن انسحاب القاعدة من زنجبار -كبرى مدن محافظة أبين- ومن مدينة جعار المجاورة، تقرر "تحت ضغط السكان الراغبين في تفادي دمار مدينتيهما".

التنظيم طلب "مخرجاً آمناً" والنزوح مع الأسلحة من زنجبار وجعار بحسب ما أعلن ناصر هادي، مسؤول الأمن في أبين، مؤكداً أن الجهاديين "وعدوا بإزالة الألغام والمتفجرات التي زرعوها في الأنحاء".

وشنت القوات المسلحة اليمنية مدعومة من التحالف العسكري العربي، عملية واسعة النطاق ضد القاعدة مكنت من طرد مسلحيها من أحياء عدن والحوطة في محافظة لحج، ومؤخرا من المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت (جنوب غرب) التي سيطر عليها التنظيم المتطرف لمدة عام.

وسيط قبلي آخر أفاد بأن"مئات من مسلحي القاعدة بدأوا الخميس تسليم السلطات المحلية مباني عامة كانوا يسيطرون عليها".

واضاف أن انسحاب هؤلاء المقاتلين سيمتد على أسبوع شريطة عدم شن أية عملية برية أو جوية عليهم، أو ملاحقة أعضاء التنظيم من أبناء المدينتين.

واوضحت المصادر القبلية أن مسلحي القاعدة سينسحبون إلى المناطق الجبلية التي تفصل محافظة أبين عن محافظتي شبوة والبيضاء المجاورتين، مؤكدة انهم سيغادرون مع أسلحتهم.

لكن القاعدة هددت في بيان باستهداف منازل مسؤولين عسكريين شاركوا في الهجوم الذي طرد عناصرها من المكلا في نيسان/ إبريل.

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي