تعزيزاً لصمود اهالي الجولان العربي السوري المحتل وجبل العرب وجبل الشيخ، شارك رئىس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب في المهرجان الذي نظمته «هيئة العمل التوحيدي» تحت عنوان «العزة والكرامة في دار البلدة في الجاهلية حضره ممثلو الهيئات الديبلوماسية والاحزاب الوطنية ورؤساء البلديات والهيئات الاختيارية في كافة مناطق وقرى الشوف وعاليه وعدد من المشايخ في حاصبيا وراشيا وعاليه والمتن ومشايخ من السويداء وجبل العرب وجبل الشيخ، ووفود شعبية من كافة مناطق الشوف وعاليه وراشيا وحاصبيا.
افتتح الاحتفال بالنشيدين الوطني والحزبي، ثم القى عضو المكتب السياسي في حزب الله محمود قماطي كلمة الاحزاب والقوى الوطنية فقال: أن «العزة والكرامة تكمنان في المقاومة ومشروع الأمة وتحريرها، ولن تكون عزتنا إلا عزة المواجهة للاحتلال ومواجهة التآمر والمشروع الغربي الأميركي والعدو التكفيري والعدو الإسرائيلي».
وتابع: «عزتنا من فلسطين وفي فلسطين، ومن غزة وفي غزة، وفي كل أرض فلسطين، عزتنا في سوريا وفي وجه التآمر على سوريا وعزتنا في المقاومة»، لافتاً الى أن «سوريا انتصرت بخياراتها القومية والعربية الى جانب المقاومة»، مؤكّداً أنه لولا دماء المقاومة وتضحياتها ولولا معادلة الجيش والشعب والمقاومة لما كنا نعيش أجواء العز في لبنان».
وجدّد قماطي تأكيده على أن المقاومة ومشروعها وشهداءها هم من حموا لبنان، ووضعوا المظلة الأمنية للبنان وحموا أطيافه كافة، كما حموا صيغة العيش المشترك والوطن والحرية في لبنان»، لافتاً الى أن المقاومة الى جانب الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية».
وختم قماطي كلمته بالقول: «أهلنا أهل العزة والكرامة في الجولان وجبل العرب وجبل الشيخ، فهم كانوا منذ التاريخ العميق كانوا حماة الثغور، وها هم اليوم يعودون الى هذا الدور وما يزالون حماة الثغور أينما وُجدوا إن كان على الحدود بين فلسطين وسوريا أو على الحدود بين لبنان وفلسطين وفي الجولان، مؤكّداً أن «الموحدين الدروز اخوتنا وحلفاؤنا في المقاومة ويعملون لحماية الجولان وسوريا».
بعدها القى وها بكلمة قال فيها: «سرايا التوحيد ليست سرايا عسكرية وليست امنية، وليست تخريبية كما يقول الخائفون الهلعون»، واكد «انها سرايا التغيير الآتي، التغيير الجارف، التغيير نحو غد أفضل لنا ولجبلنا ولأهلنا من إقليم الخروب، إلى آخر الجبل، إلى آخر بقعة في لبنان، من الجنوب الى الشمال، هي سرايا مدنية، ترفض استعمال السلاح إلا دفاعاً عن النفس ودعماً للجيش اللبناني والقوى الأمنية إذا استدعى أي شيء ذلك، وفي مواجهة أي عدوان «إسرائيلي» هي جزء من المقاومة.
وتابع وهاب: «أنتم يا أهلنا في سوريا ثمانون دولة ونيف، سخّروا كل إمكاناتهم لقتلكم وتمزيقكم، وجمعوا كل شذاذ الآفاق لذبحكم، لذا نحن معكم، ومن هنا نوجّه تحية لكم ولجيشكم السوري العربي البطل وللمقاومة اللبنانية البطلة التي وقفت إلى جانبكم وقاتلت الى جانبكم ولرئيسكم الدكتور بشار الأسد الذي أسقط محاولات إسقاط سوريا.
نوجه تحية لجبل الشيخ، للسويداء، لجرمانا ولعرنة ولحضر الصمود والبطولة التي أذلّت المعتدين عشرات المرات عن أبوابها ولم يتمكنوا من الاقتراب منها».
وأضاف: «في هذا اليوم، لا بدّ من توجيه تحية كبيرة لفخامة الرئيس العماد ميشال عون ونحن إلى جانبه طالما التزم العهد بوعده في التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد وضرب الزبائنية السياسية، ومصادرة الدولة من قبل بعض الذين تعوّدوا مصادرتها والعيش على فتاتها».
واكد ان الوطن، هو في قطع يد الفاسدين والناهبين للمال العام، هو في منع احتقار المواطن وإذلاله من أجل وظيفة أو علاج ووقوفه على الأبواب مطأطأ الرأس.
أما نحن، فما أخطأنا الإتجاه يوماً، ووقفنا إلى جانب المحور المقاوم والممانع، لأننا ندرك أن حقنا في أرضنا ووجودنا لا يأخذه من أيدينا لا شيطان، ولا استعمار، ولا مال، ولا مصالح فردية وفئوية وكيانية...
وأضاف: «وقفنا، ونحن أهل الإيمان والتقوى والتوحيد، إلى جانب إخوتنا في العقيدة والوطن والأمة، شأننا في ذلك، شأن سلمان الفارسي والمقداد في معركة الخندق إلى جانب الرسول الأكرم وصحبه، شأننا في ذلك شأن أبا ذر الغفاري وحمزة بن علي، شأن قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، وكل رجالات هذه الأمة وتاريخها المضيء.
وخاطب الوزير السابق جنبلاط، قائلاً: «جلبت لك عرضا من السوريين عام 2004 يتضمن وزارة الداخلية و250 مليون دولار للشحار الغربي و2000 عنصر في الامن الداخلي ولكنك رفضت»، داعياً اياه ايضاً الى جانب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان والنائب السابق فيصل الداود «الى التضامن تحت راية المشايخ وليست تحت راية أي أحد آخر واياكم ان ترفضوا الخدمات لانها حاجة للناس».
اضاف: أنتم تمثلون الأكثرية في لبنان نتيجة قانون مزور للانتخابات، أما حزب التوحيد فيمثل الأكثرية من هنا حتى الجولان وفلسطين والسويداء، لأنه يمثل ضميرهم وتاريخهم وكرامتهم وقيمهم العالية التي يحاول البعض التنازل عنها.
وأضاف: «ولمن يقول اننا أقلية فليأتِ ويرَ، نحن أقلية عددية ولكننا أكثرية قوية بحكم القانون المزور ونهب المال العام واستعماله لاستمالة الناس.
نحن لم نطلب شيئاً لأنفسنا، طلبنا أن يكون هناك شاب مثقف ومتطور وقادر أن يكون وزيرا في إحدى الوزارات كممثل لما نسميه نحن المعارضة الدرزية، ولكن ماذا نفعل إذا كان التكالب على الحقائب أعمى بصائر الجميع، ولكن خذوا المواقع، لا تكبروا أحداً لأن ما يكبّر هو هؤلاء الناس، هذه العمائم البيض الناصعة كجبل الشيخ والتي ما ركعت يوماً لمستعمرٍ أو غازٍ أو متكبر أو سلطان واعذروني عن صراحتي لأن الساكت عن الحق هو شيطان أخرس، وأنا ما أردتموني يوماً ساكتاً عن هذا الحق.
اشارة الى ان المهرجان تخلل عرض رياضي لسرايا التوحيد.

جنبلاط في تأمل تصاعدي بين السهام الورقية!!


غرد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط عبر «تويتر»، قائلا: «جلسة تأمل تصاعدي بالرغم من بعض الضجيج المختلق وسهام ورقية طائشة».

وهاب يردّ :نمور كرتونية


رد الوزير السابق وئام وهاب عبر تويتر على تغريدة جنبلاط: «نمور كرتونية لا تستأهل أكثر من صواريخ ورقية»، وأصحب التغريدة مع وجوه تدمع من ضحكها.