اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الراعي : يهدف الى التعبير عن الجمال الالهي غير المحدود
بو طانوس : جمعت القطع الأثريّة والجديدة لتنفيذ الملابس الكهنوتيّة



سناء أيوب



تميّز مصمّم الأزياء ماجد بو طانوس، ذو الحسّ المرهف والإبداع العريق في مختلف المجالات بتقديم مجموعة رائعة، تبرز أهمية الملابس الليتورجيّة ورونقها المتميّز في الكيان المسيحيّ وبالأخص في هيكل الكنيسة.
فقد أتاح لنا المصمم بو طانوس فرصة ذهبيّة لكي نتعرّف على تاريخ الثقافة المسيحية المارونية.

وللإضاءة على انجازاته فقد رعى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حفل افتتاح معرض للملابس الليتورجيّة المارونية في الـــجامعة الانطونية بـــعنوان «Fil d'or au défi du temps» للمصمّم بو طانوس في أغورا دير سيدة الزروع في الحرم الرئيس في الحدت - بعبدا في حضور حشد من المدعوين، تقدّمهم السفير البابوي غابرييل كاتشا ممثلآ بالمونسنيور ايفان سانتوس والمطران سمعان عطاالله ومطران الأرمن الكاثوليك جورج أسادوريان ممثلآ بجو زوليكيان، ورئيس عام الرهبانية الأنطونيّة الأباتي داوود رعيدي، ورئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب مالك بو طانوس، والأب الرئيس للجامعة جرمانوس جرمانوس، ورؤساء بلديّات وممثِّلي عن الأحزاب والقوى السياسيَّة، وشخصيات اعلامية وأكاديمية وثقافية ووجوه أخرى.
وللمناسبة، ألقى الراعي كلمة هنأ خلالها المصمّم بو طانوس، مثنيا على موهبته وأعماله المميّزة التي أغنت الليتورجيّة الكنسية، كذلك شكر الجامعة الأنطونيّة على استضافتها معرضا يسلّط الضوء على فنّ اللباس الليتورجيّ.
بدوره، أكد جرمانوس على «دور الجامعة في احتضان الابتكار وتشجيع الخلق والابداع»، وقال: «يستلهم معرضنا جوهر ايماننا بالقيامة ليبعث الحياة مجددا في قطع من الحرير المطرزّة بالخيوط الذهبيّة والتي تحمل أيقونات وصورا لقديسين بعد أن كانت عرضة للتلف وللتدنيس فينقذها من الأثر المدّمر للزمن ويحولها الى روائع دون أن يجرّدها أو يخلع عنها أسرار الماضي أو يزيل من ثناياها رائحة البخور المقدّم على مذابح الكاتدرائيات».
من جهته، توقف بو طانوس عند أهميّة اللباس الليتورجي في تاريخ الكنيسة شارحا كيفية تنفيذ القطع المعروضة وهي تعدّت الثلاثين ما بين غفارة وبطرشيل ونوافير وتاج وبشكون ومنصفة، وممّا قاله: «قمت بجمع ما أمكنني جمعه من القطع والأقسام القديمة المطرَّزة بالذهب، والقطع الأثريَّة التي كانت تزيّن ثياب الكهنة في العصور الذهبيّة للكنيسة ونفّذت عددا من الملابس الكهنوتيَّة التي تتضمَّن هذه التَّحف القديمة مطرَّزة عليها، بحيث جمعت القطع الأثريَّة، كما هي بقدمها ومن دون المسِّ بها، مع القطعِ الجديدة التي نفَّذتها لتسليط الضوء على القطع الأثريَّة بغية المحافظة على قيمتها التاريخيَّة».
في الختام، قدّم جرمانوس وبو طانوس للراعي بذلة كنسيّة تحمل أيقونة المسيح الراعي الصالح وتعود الى بدايات القرن العشرين، كذلك قدّما للسفير البابوي بطرشيلا لاتينيا.
كذلك، تسلّم الحضور كتابا أنيقا تضمّن القطع المعروضة مع شرح تفصيلي لها.





الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني